أضافت أسرة القتيل، أنه منذ لحظة الزواج، وهم يتلقون تهديدات من شقيق الزوجة ويدعي رامي عاطف «32 سنة» ، وأبيها وعمها، وأن الأخ حاول أكثر من مرة إيذاء زوج شقيقته وهدده بالقتل في حالة عدم تطليقها لإعادتها إلي الديانة المسيحية، إلا أن الزوج كان يرفض تهديداتهم.
وأشار الأهالي إلي أن أسرة الزوجة كانت قد حضرت قبل شهر رمضان إلي منزل القتيل، وطالبته بتطليق ابنتهم، ولكنه رفض فهددوه بالقتل.
أكد الأهالي أنه وقت الحادث فوجئوا بانقطاع التيار الكهربائي وبعدها سمعوا صوت الرصاص وسمعوا المتهم «الأخ» يقول لأحمد «هتطلقها ولا هقتلك» ، حاول القتيل الهروب إلي مدخل منزله وحاولت الزوجة وهي تحمل طفلتها حمايته، ولكن كان الرصاص أسرع.
وقال والد القتيل لـ «المصري اليوم» : «كنت أعرف أن كارثة تنتظرنا، وحاولنا أن نحل المشكلة بالاتفاق إلا أن أسرة الزوجة كانت متشددة .. كنا نتلقي تهديدات كل يوم .. ولكننا لم نعتقد للحظة واحدة أن الموت هو الحل» .
وأضاف أنه لحظة الحادث كان ابنه «أحمد» ينزل من شقته متجهًا إلي محل بقالة في الشارع لشراء بعض المتعلقات، وبعد لحظات سمعنا صوت الرصاص بعد انقطاع التيار الكهربائي، أسرعنا إلي بلكونة الشقة، ولكننا لم نشاهد شيئًا غير نيران تنطلق مع كل رصاصة تخرج من سلاح آلي يحمله المتهم. شاهدنا شقيق الزوجة يطلق الرصاص بجنون علي زوج شقيقته «أحمد» ، وعندما أسرعت الزوجة إلي أسفل لإنقاذ زوجها اقترب منها الأخ وأطلق الرصاص تجاهها وابنتها الرضيعة.
وأكد أطباء بمستشفي معهد ناصر أن حالة الطفلة الصغيرة مستقرة، وأشاروا إلي أن «شظية» أصابتها في الوجه ورصاصة استقرت في قدمها، بينما حالة الأم غير مستقرة، وتم إيداعها غرفة العناية المركزة.
هو فيلم أصدرته الكنيسة المصرية منذ اسبوعين تستهزئ فيه من النبى ومن الإسلام والمسلمين ويصورونه صلى الله عليه وسلم وأمهمات المؤمنين في صور وأوضاع قبيحة ..