الصفحة 19 من 48

بالفعل نظرا لحرمته الشديدة، مؤكدا أن من يدعو أي إنسان أراد الإسلام إلى العودة إلى ديانته ردة صريحة، حيث إنه لا يجوز لكائن من كان أن يفعل ذلك تحت أي ظرف من الظروف.

وبنفس المهزلة في قضية وفاء قسطنطين انتهى الأمر بتسلم الشرطة المصرية الأخت مارى عبد الله زكى زوجة قس الزاوية الحمراء للكنيسة المصرية فنصارى مصر وكذلك الحكومة الكافرة فهموا وأدركوا اللعبة .. فالنصارى يخرجون في كل مرة تسلم فيها أخت لله الواحد القهار بالمظاهرات والإعتصامات رافعين صلبانهم عاليا يسبون المسلمين، ويستصرخون أمريكا وأقباط المهجر ويقتلون من يقف في وجههم ويعتكف نجاسة البابا شنودة في الدير إعتراضا منه وتنويهًا للحكومة المصرية، معلنون أنهم دولة داخل الدولة حتى أنهم أعلنوا مؤخرا عن علم خاص بسيادتهم يعبر عنهم كأقباط، ومبارك المرتد لا يريد قلاقل وتوترات فينظر إلى مايرضى أمريكا حتى يجلس على عرشه ومن ثم يفعله. . حتى أن فتتاتين في السنة النهائية لكلية الطب أسلمتا لله فكان قرار تسليمهما للكنيسة قرارًا من أعلى المسؤلين فقال النصارى سوف لا نسمح لأحد أن يُسلم ويترك النصرانية وقالها مبارك لزبانيته بلسان المقال وللمسلمين بلسان الحال، والمسلمون كبش الفداء في هذا الأمر خذلوا من يسلم لله ويترك النصرانية فلم نسمع أن المسلمين وقفوا للنصارى وكيدهم بمن يسلم لله فمتى يقفوا؟؟

(*) مريان مكرم 24 عاما وتريزا عيّاد 24 عاما:

كتب مصطفى بكرى رئيس تحرير جريدة الإسبوع المصرية عدد 7 مارس 2005 يروى قصة الأختين ..

(في السادسة من مساء السبت السادس والعشرين من فبراير الماضي .. كان موعد اللقاء .. فتاتان في مقتبل الشباب تتقدمان نحو مديرية أمن الفيوم .. تصعدان بسرعة .. خطواتهما واثقة .. وفي عيونهما تحد كبير .. تتجهان إلي مكتب مدير الأمن مباشرة .. تطلبان المقابلة العاجلة.

جلست كل من ماريان مكرم '24 عاما' وتريزا عياد '24 عاما' ترويان قصتهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت