الصفحة 12 من 48

(*) مؤتمر الإسكندريه:

عقدت قيادة الكنيسة في 17 و 18 يوليو سنة 1972 م مؤتمرًا بالإسكندرية حيث تقدمت الكنيسة بمطالب وحقوق سياسية بزعمها وأن الدولة إذا لم تنصاع لمطالبها فسيكون الإستشهاد أفضل من حياة ذليلة. أهـ (20)

فإين أبناء أمتنا مالهم لا يتنصرون لنبيهم، ولوفاء قسطنطين وللمسلمات المستضعفات؟؟!!.

(*) حادثة الخانكه:

ولم ينتظر شنوده كثيرًا حتى قام بتحويل جمعية الكتاب المقدس إلى كنيسة بالخانكه في 6 نوفمبر سنة 1972 م وكانت تستخدم بدون ترخيص في رسالة إلى المسلمين أننا سنحقق مطالبنا بالقوة دون أن ننتظر ردًا من أحد على مطالبنا، فحول الجمعية إلى كنيسة بدون ترخيص في منطقة ذات أغلبية مسلمة وأحرقت الكنيسة فيما أضحى يعرف بحادثة الخانكه .. ولم يكتفى شنودة حينها باستفزاز مشاعر المسلمين فنظم بقيادته مظاهرة من القساوسه وغيرهم تسير إلى موقع الحادث قرب القاهرة، فلما طُلب من شنودة ألا يشارك في المظاهرة قام بها القساوسة وأمرهم البابا شنوده حينها قائلا لهم:

• أنتم كم؟

• مائة وستون ..

• عايزكم ترجعوا ستة عشر كاهنًا، والباقى يفترشوا الأرض افتراشًا ويستشهدون!!!! أهـ (21)

فالقيادة الكنسية التى تولت الكرسى البابوى منذ سنة 1971 م أصبح لها مشروع سياسى"دينى"ومدنى ودنيوى، تدافع عنه دول أجنبية- وخاصة أمريكا .. ومعها إسرائيل وتتدخل بسببه في شئون مصر بدعوة من تنظيمات أقباط المهجر .. وصمت ومباركة من الأقباط في مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت