الصفحة 22 من 48

كان الضباط يكتمون غيظهم بينما الحسرة تبدو واضحة علي الوجوه، كانت الكلمات تنطلق مكتومة"حسبنا الله ونعم الوكيل"

مضت الطبيبتان رغما عن إرادتهما إلي منزلي أسرتيهما، وقد فرضت حراسة أسفل المنزل، وما هي إلا ساعات قليلة حتي جاءت سيارة لتخرج بهما إلي جهة غير معلومة، وحين سألت دورية الحراسة الموجودة أسفل المنزل قيل إن السيارة متجهة لاستكمال جلسات النصح والإرشاد، لم يستطع الأمن أن يعترض السيارة رغم صراخ الطبيبتين ثم تأكد بعد ذلك أنه تم ترحيلهما إلي دير العزب بالفيوم وتعرضتا لضغوط شديدة، وصلت مساء الثلاثاء إلي حد حلق شعر رأسيهما تماما، ويحتمل نقلهما قريبا إلي دير وادي النطرون لتلحقا بوفاء قسطنطين وغيرها من اللاتي لم يعلم أحد عن أمرهن شيئا.

إنني أنشر هذه القصة ليعرف العالم من الذي يعاني الاضطهاد، ومن الذي ينشر الأكاذيب ومن الذي يستقوي بالخارج ومن الذي يعبث بأمن الوطن ووحدته؟!

لو كانت الدولة قد رضخت لحكم لقانون في قضية وفاء قسطنطين التي ظلت حتي اللحظة الأخيرة تقول: أنا مسلمة، لما استطاع هؤلاء المتطرفون إجبارها علي تسليم طبيبتين مسلمتين دخلتا إلي الإسلام بإرادتهما واستنجدتا بالدولة .. وإذا بالدولة تتخلي عن دورها وتقبل بأسهل الحلول فتسلمهما لتلقيا ذات مصير وفاء قسطنطين. أهـ

(*) فأين أبناء أمتنا المسلمة .. مالي أرى النصارى يعذِّبون ويقتلون من يسلم لله ويستهزئون بالنبي وبالدين والمسلمون نيام، والله سنسأل عن كل ما حدث سنسأل في كل صغير وكبير لمَ لم تستنقذوا المسلمات؟؟ لمَ لم تنتصروا لصرخات أخواتكم؟؟ لمَ لم تقفوا من النصارى الموقف الذى أراده الله لكم أن تقفوه؟؟ لمَ لم تجاهدوهم مهما كانت النتائج؟؟ لمَ لم تعدوا العدة للتصدي لهم ولإرهابهم لمِ لم تستعدوا؟؟ أين أبناء أمتنا .. مالى أراهم يلهون ويلعبون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت