الصفحة 23 من 48

غارقون في بحر الشهوات من مال ونساء .. هناك خلل والله يجب تداركه، كيف يعيش المسلم الصادق ولا يبذل نفسه وماله وكل ما يملك في سبيل الله وهو يرى المسلمات يعذبن ويغتصبن ويقتلن؟؟ أقولها كما قالها الأخوات المسلمات (أين أنتم يا مسلمون!!، أين أنتم يا مسلمون!!، أين أنتم يا مسلمون!!) أين صدقنا أين محبتنا في الله أين الولاء والموالاة والبراء والمعاداة أليس الولاء هو الحب والتناصر؟؟ فأين حبنا ومناصرتنا لهم .. أليس البراء هو البغض والعداء والمفاصلة أين بغضنا لأعدائنا الذين يسبون نبينا ويقتلون أخواتنا ويصدون عن سبيل الله، وعندما أقول البراء لا أقصد مجرد تغير ملامح الوجه أو عض الأنامل من الغيظ أو التأفف والضيق، أو الإستنكار والتنديد لا فإن مفهوم البراء لا يقتصر على مجرد هذا، وإنما لابد من إظهار هذه المعاداة، لابد من إنزالها على أرض الواقع، لابد أن يترجم هذا البراء من الكفار والمشركين والمنافقين على كل المستويات الفكرية والإقتصادية والعسكرية سيقول لكم دعاة التثبيط إياكم أن تنجروا وراء هذه المخططات فهذه مخططات تدعمها جهات خارجية فيدعون الناس إلى أن يأخذوا موقف المشاهدين الصامتين وأن هذا لهو عين الحكمة فتبا لهم ولحكمتهم الزائفة التى تُقدم قرابين إلى طواغيت العرب والعجم يؤصلون للإنبطاح أمام حرب النصارى الواضحة وإستهزاءهم بنبينا محمد عليه الصلاة والسلام بدعوى أنها مخططات عجبا لكم!! هل يجب علينا أن نواجه المخططات التى تحاك للأمة الإسلامية أم أن ننبطح أمامها عجبا لكم ولحكمتكم الإنبطاحية. ونحن نسألكم / هل هناك مفاسد أيها العملاء المضلين أكبر وأعظم من سب النبى وقتل وتشريد وتعذيب ومطاردة المسلمات؟؟ وهل مصلحة حفظ الدين وكليته أولى وأحرى أم حفظ الأنفس وحفظ دعوتكم المسيطر عليها من قبل الطواغيت حتى أصبحتم أبواق لهم على الفضائيات تؤدون أدواركم وتتبرعون بمسخ تمييع الدين وقضايا الأمة وتثبيت عروش عباد أمريكا.

يا أمة محمد، ها هم نصارى مصر يستعدونكم بالأفعال والأقوال والهتافات وبسبهم لنبيكم وفى أخذهم وقتلهم المسلمات وفى مظاهرات الكاتدرائية بالعباسية ومظاهرات الفيوم وإعتكاف نجاسة البابا شنودة في الدير، إليكم جانب من هتافات أهل الذمة وأهل العهد وأهل الأمان كما يروج لهم أصحاب القرابين يقدمونها لأسيادهم الطواغيت ..

لا هنهدا ولا هنٌام

ولا هنخضع للإسلام

مسيحيين مسيحيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت