المسملين بالسب والضرب ونالوا من أعراضهم وأظهروا حقدهم ولم يبقوا للصلح مكانا!! وفرحوا بإنقضاء ملة المسلمين وأيام الموحدين. أهـ (11)
الذين سعوا بعد هلاكه في دوائر الإمبراطورية الفرنسية الإستعمارية كى تواصل بواسطتهم اختراق مصر ثقافيًا وتشريعيا ًفتعهدوا لبونابرت (بأن يشرعوا لمصر ماترضاه لها فرنسا من النظم) أهـ (12)
كما عرضوا على وزير خارجية فرنسا (تاليران) (754، 1837 م) تسخير الكنيسة المصرية الأرثوذكسية في مد نفوذ الكنيسة الرومانيه الكاثوليكيه نحو أواسط أفريقيا عن طريق الحبشة والأرثوذكس وذلك تحقيقا لمطامع لويس الرابع عشر (1638، 1715م) "مد نفوذه السياسى نحو أقاليم وسط أفريقيا الجذابة الغامضة". أهـ (13)
(*) سلامه موسى: (1305 - 1377 هـ، 1888 - 1958 م) :
الذى صاغ مذهبه بهذه السطور:
"كلما ازددت خبرة وتجربة وثقافة توضحت أمامى أغراضى وهى تتلخص في أنه: يجب علينا أن نخرج من آسيا أن نلتحق بأوروبا فإنى كلمنا زادت معرفتى بالشرق زادت كراهيتى له وشعورى بأنه غريب عنى وكلما زادت معرفتى بأوروبا زاد حبى لها وتعلقى بها وزاد شعورى بأنها منى وأنا منها"
• أريد تعليما أوروبيا لا سلطان للدين عليه ولا دخول له فيه ...
• وحكومة كحكومات أوروبا .. لا كحكومة هارون الرشيدى والمأمون ...
• وأدبًا أوروبيا .. أبطاله مصريون .. لا رجاله رجال الفتوحات العربيه ...
• وثقافة أوروبية .. لا ثقافة الشرق .. ثقافة العبودية والذل والتوكل على الآلهة ...
• واللغة العامية .. لا العربية الفصحى لغة التقاليد العربية والقرآن ..
• والتفرنج في الأزياء لأنه يبعث فينا العقلية الأوروبية ..