الصفحة 16 من 48

فالواقع يقوا أن الكنائس على مدار النهار والليل والمساجد تغلق عقب الصلاة!!! ومنبر الكنيسة حر كل الحرية ومنبر المسجد مؤمم لايرقاه إلا من يرضاه وترضى آراءه (الأجهزة المرتدة) وبعد هذه الأرقام والحقائق من هم المضطهدون الحقيقيون ياترى؟؟؟!!!!!!

(*) الأخت الفاضلة وفاء قسطنطين:

وفاء قسطنطين , هى نصرانية مصرية من مدينة شبين الكوم التابعة لمحافظة المنوفية بدلتا مصر , عُرف عنها الخلق الحسن بين أبناء ملتها السابقة , و كانت متفوقة في دراستها حتى حصلت على شهادة في الهندسة الزراعية , ثم تزوجت من ابن مدينتها مجدى يوسف عوض الذى عُين كاهن بكنيسة بمدينة أبو المطامير بمحافظة البحيرة , و تسمى بعد أن نال الكهانة باسم يوسف , و عاشت وفاء مع زوجها الكاهن بمدينة أبو المطامير , و كان لها مكانة خاصة عند النصارى فهى قدوة للنساء النصرانيات لأنها زوجة كاهن , و رزقت من زوجها بولد وبنت , الولد يدعى مينا و البنت شيرى , حصل ابنها على شهادة الهندسة , و التحقت ابنتها بكلية العلوم جامعة الإسكندرية , و تعينت وفاء في وظيفة بالإدارة الزراعية بمدينة أبو المطامير , و مرت حياتها بطريقة عادية جدًا , و في يومًا ما و منذ عامين أو أكثر , يشاء الله الواحد الأحد أن تشاهد وفاء برنامج عن الإعجاز العلمى للقرآن الكريم في التليفزيون المصري يقدمه الدكتور زغلول النجار حفظه الله , فتأثرت بفضل الله كثيرًا بهذا البرنامج , وأشغلها جدًا , و لكنها اكتشفت بعد سماعها للبرنامج أن القرآن يتكلم عن حقائق علمية أُكتشفت حديثًا , و أن الإسلام ليس دين دموى كما كانت تعتقد و يُقال لها , فما كان منها إلا سئلت زميلها في العمل (محمد السيد المرجون) عن الحقائق العلمية في القرآن الكريم , فأفادها كثيرًا جزاه الله خير الجزاء , و أمدها بالكتب و شيئًا فشيئًا تمكن الحق من قلبها فأعلنت إسلامها , و لكنها أخفت إسلامها عن جميع أفراد عائلتها , إلا ان ابنتها علمت بالأمر عن غير قصد و لكنها تسترت على أمها , و خلال هاتين السنتين حفظت أختنا وفاء 17 جزءًا من القرآن الكريم , و صامت رمضان الماضي (1426) والذي قبله , و حاولت أختنا ترك بيتها حتى تعلن إسلامها بعيدًا عن أهلها حتى لا تتعرض للأذى , و نجحت بفضل الله أن تهرب من بيتها بمساعدة أخانا محمد السيد المرجون , و أعلنت إسلامها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت