الصفحة 33 من 48

يتحدثون فيه عن القرآن بأنه كتاب قتل وإرهاب ودموية حتى نقول نحن لهم لا بل القرآن ليس دين قتل وإرهاب، لكننا نقول نعم إن من ديننا القتل والإرهاب لكن القتل والإرهاب في ديننا مضبوطين بضوابط شرعية حدها الشرع لنا بعيدا عن الأهواء وليس الأمر كما عندكم في كتابكم المنجس فإن الإسلام جاء بتحريم قتل نساء وأطفال الكفار إبتداءً ولم يبح قتلهما إلا في حالات معينة بصور مخصوصة فحرم قتلهما قصدا وأباحه تبعا فإن من أصناف الكفار من لا يجوز قتلها إستقلالًا ولكن يجوز قتلها تبعا في حالة عدم القدرة على التمييز وإذا لم يستطاع الوصول إلى الكفار ومنازلتهم إلا بوطء النساء والذرية.

فكأن هؤلاء الكفار نسوا أو تناسوا أن دينهم جاء كما في حزقيال وغيره اقتلوا للهلاك، وشقوا البطون، اقتلوا الأطفال، ونسوا أو تناسوا أيضًا أن القتل والإرهاب عندنا مضبوطين بضوابط شرعية كما ذكرت في قتل النساء والأطفال فإرهابنا إرهاب محمود، ونسوا أو تناسوا أيضا أن كتابهم المنجس قد أتى بالإرهاب الحقيقى المذموم بقتل النساء والأطفال قصدًا وأمرهم بأن لا ترق قلوبهم لقتل الأطفال والنساء ومن أراد أن يستمع بأذنيه إلى الإرهاب الحقيقى في كتابهم فليضغط على الرابط أدناه وليستمع إلى الأسفار ويرى بعينه التطبيق العملى على أرض العراق وأفغانستان والشيشان والبوسنة وفلسطين والفلبين وإندونيسيا.

افتح الرابط: الإرهاب الحقيقى في الكتاب المقدس الدموى

و

وبالنسبة للفيلم فهوعبارة عن فيلم هم يعتقدون أنهم به وبمثله سيشوهون صورة الإسلام!! وإنما هم في حقيقة الأمر بينوا فيه أحكام ديننا من حيث لم يحتسبوا ففى ديننا حدود حدها الله ونتشرف بتطبيقها علينا ومن ديننا الجهاد والإرهاب والقتل بضوابط شرعية، ومن ديننا المعاملة والمعاقبة بالمثل ومن ديننا ضرب المنجنيق الذى يصيب ولا يفرق بين رجل وامرأة وطفل، حكمه في ذلك حكم القنبلة في عصرنا هذا، فالفيلم في معظمه يوضح أحكام الدين الإسلامى!! بإستثناء بعض اللقطات الوقحة مثلهم من التمثيل والتجسيد بشخص النبى الكريم وزوجاته أمهات المؤمنين وبإستثناء بعض المرتدين كـ ("بلاء"وفاء سلطان) الذين يتنقصون من الإسلام.

(*) الإرهاب الحقيقى المذموم بالنصوص في الكتاب المسمى بالمقدس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت