الصفحة 14 من 48

الذين قاموا بالأحداث كانوا اشخاصًا عاديين. بعضهم كان يجلس في المقهى يشرب الشيشة فسمع ان النصارى يقتلون المسلمين, فهب للدفاع عنهم. وامتدت الأحداث الى منطقة الوايلي, وكانت بالغة الشدة. وزير الداخلية في ذلك الحين كان النبوي اسماعيل. وقد تدخلت وسائل الإعلام في الموضوع وكتبت ان هناك دولة داخل الدولة وان النصارى يُقتلون. قلبوا القصة: كانت الحكاية ان كمال عياد هذا هو الذي بدأ بإطلاق النار, فما كان من وسائل الإعلام إلا ان قلبت الموضوع وبيّنت ان قوات الأمن غضّت الطرف وتركت المسلمين يقتلون المسيحيين ويحرقون بيوتهم) أهـ (22)

فنصارى مصر الذين يستصرخون أنهم مضطهدون وأنهم لا حقوق لهم ويضغطون على حاكم مصر المرتد وحكومته الكافرة بأقباط المهجر وبأمريكا الأمر الذى أدى إلى تسليم حاكم مصر الأخوات المسلمات اللاتى أسلمن لله إلى الكنيسة المصرية ومن تأبى منهن الردة فالقتل والتعذيب مصيران حتميان لها ... إلا أن يشاء الله أمرًا آخرًا ...

أيضًا .. والذى أدى إلى منع المسلمين في مصر من الانتصار لنبى الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) بعد مهزلة مسرحية الإسكندرية التى سخروا فيها من النبى ومن الإسلام والمسلمين، وخزي المنتسبين للدعوة السلفية هناك وتهدئة الوضع وتخدير الشعب. هم في حقيقة الأمر ليسوا مضطهدين وإنها يضطهدون المسلمين.

مسرحية الأسكندرية

شنودة يدافع عن المسرحية

ويكفى وضوحًا للأمر وبرهانا له أنه إذا كان الإقتصاد هو عصب الحياه .. وإذا كانت المهن الممتازة هى القابضة على الإمتيازات الحقيقية في المجتمع .. فإن الأرقام التى لا تكذب ولا تجامل تعلن أن الأقلية القبطية - التى لا تتعدى الثلاثة ملايين (حسب الإحصائيات حتى عام 1421هـ - 2001 م) - هى الحاكمة الفعلية في المجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت