الإهداء
إلى روحِ الفقيدِ الغَالي الحاج (أبو بسام) ظاهر سعيد أبو حيط رحمه الله تعالى
اَللَّهُمَّ انك تعلم أنه كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ويقر لك بالوحدانية ويشهد َأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ويقر له بالنبوة والرسالة وانت أعلم به منا.
اللَّهُمَّ انه نَزَلَ بِكَ وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، وَأَصْبَحَ فَقِيرًا إِلَى رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِهِ، وَقَدْ جِئْنَاكَ رَاغِبِينَ إِلَيْكَ شُفَعَاءَ لَهُ , فقِهِ فتنة القبر وعذابه. اَللَّهُمَّ ابدل له دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من اهله. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْ سيئاته. وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ رِضَاكَ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَهُ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَجَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَلَقِّهِ بِرَحْمَتِكَ الْأَمْنَ مِنْ عَذَابِكَ حَتَّى تَبْعَثَهُ إِلَى جَنَّتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لَهُ, وَارْحَمْهُ, وَعَافِهِ, وَاعْفُ عَنْهُ, وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ, وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ, اَللَّهُمَّ اغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ, وَنَقِّهِ مِنْ اَلذُّنُوبِ والخطايا كَمَا يُنَقَّى اَلثَّوْبُ اَلْأَبْيَضُ مِنْ اَلدَّنَسِ, اَللَّهُمَّ باعد بينه وبين خطاياه كما باعدت بين المشرق والمغرب. اَللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ, وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ, وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ.