الصفحة 54 من 59

أولادهم الألعاب الإلكترونية، والطلب من أبنائهم مزاولة أنشطة ترفهية ذات طبية حركية مثل ممارسة أنواع الرياضات المختلف، والقيام برحلات وسفريات، على غرار مع يفعله الامريكون مع أولادهم ن وذلك كما هو مبين أدناه:

1.75% من الوالدين الأمريكيين يعتقدون بأن مراقبة الوالدين لمحتوى الألعاب الإلكترونية أمر مهم ومفيد.

2.85 % من الوالدين الأمريكيين يفرضان حدود زمنية لممارسة أولادهم الألعاب الإلكترونية أكثر من أي شكل أخر من إشكال المرح والترفيه مثل تصفح الإنترنت ومشاهدة التفاز والأفلام.

3.91% من الوالدين الأمريكيين يرافقوا أولادهم عند شراء الألعاب الإلكترونية.

4.86% من اللاعبين الأمريكيين يقومون بالحصول على موافقة والديهم قبل الإقبال على شراء الألعاب الإلكترونية.

وبهذه الخصوص يصرح المجذوب (نقلا عن: أبو جراح، 1425 هـ) : أن أساس المشكلة يتمثل في أننا ليست لدينا خطة واضحة ومحددة لكيفية شغل أوقات فراغ أطفالنا، مما يحمل الأسرة العبء الأكبر في تلافي أضرار هذه الألعاب 'كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته' فهي تستطيع أن تحدد للطفل ما يمارسه من هذه الألعاب وما لا يمارسه، فعلى الوالدين أن يختاروا ما يكون مناسبًا للطفل في عمره، ولا يحتوي على ما يخل بدينه وصحته النفسية، كما أنه لابد من تحديد زمن معين للعب لا يزيد عن ساعة في اليوم، ثم يقضي باقي الوقت في ممارسة الأنشطة اليومية، وألا يكون اللعب بها إلا بعد الانتهاء من الواجبات المدرسية، ولا يكون خلال وجبات الطعام اليومية.

عطفا على جميع ما سبق، فإن الباحث يرى أن العملية التعليمية برمتها مقبلة على مواجة حتمية للتغير، لذا فإنه ينبغي الانتباه بحساسية وشفافية للأحوال والظروف الخارجية المحيطة بطلاب التعليم العام وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالعولمة والقنوات الفضائية والانترنت والشبكات الاجتماعية والألعاب الإلكترونية. أحد أهم التحديات التي تواجه التعليم العام هو كيفية تحقيق رضى الطلاب والمحافظة عليهم في ظل وجود المنافسة الحامية والقاسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت