التعجيل كلفظٍ استعمل عند الأصوليين والفقهاء، فإن العلاقة التي تربط بين المعنى الاصطلاحي و المعنى اللغوي له؛ تؤخذ بمنظورين:
المنظور الأول: العلاقة بين المعنى اللغوي للتعجيل ومعنى التعجيل القاصر وهو إيقاع الواجب قبل وقته، وهي علاقة العموم والخصوص المطلق؛ فكل إيقاع للواجب قبل وقته هو تعجيل لغة، ولكن ليس كل تعجيل لغة هو إيقاع الواجب قبل وقته.
المنظور الثاني: العلاقة بين المعنى اللغوي للتعجيل ومعنى التعجيل التام وهو إيقاع الواجب أول وقته، وهي علاقة العموم والخصوص المطلق أيضًا؛ لأن كل إيقاع للواجب في أول وقته تعجيل لغة ولكن ليس كل تعجيل لغة إيقاعًا للواجب في أول وقته. [1]
اذن التعجيل هو الاستحثاث والسبق، فالمكلف إما مبادرٌ لأداء الواجب في أول وقته، أو مستحثٌٌ للواجب عند وجوبه وإن تأخر ما بقي في إيجابه.
(1) - انظر: فهمي، خالد، المعاجم الأصولية في العربية، الناشر: ايتراك للنشر والتوزيع- مصر، ط 1 (2005 م) ، ص 257 - 265.