الصفحة 46 من 57

في تسعين بلد في العالَم اليوم هي التي تشكل الإنترنت، مع نمو متزايد وسريع في عدد الشبكات الجديدة التي تدخل إلى نطاق الإنترنت.

يقول بوب نورتون: حتى أوائل التسعينات كانت الإنترنت تستعمل أساسًا من جانب الأكاديميين والمتحمسين لاستعمال الحواسيب. أما اليوم فالاهتمام بالإنترنت متزايد على نطاق واسع، خاصة بين قطاع رجال الأعمال والشركات التجارية مع مشروع الإنترنت، بتقديم فرص أكبر وأعظم في مجال الاتصالات، وجمع المعلومات، والتسويق، والصفقات التجارية.

الإنترنت ليست حاسوبًا ضخمًا يجلب كل الأشياء مع بعضها البعض إلى مكان واحد مركزي، بل هي شبكة عالمية مكوّنة من منظمات ومؤسسات متنوعة، تشمل الدوائر الحكومية، والجامعات، والشركات التجارية التي قررت السماح للآخرين بالاتصال بحواسيبها ومشاركتهم المعلومات.

ولا يوجد مالك حصري للإنترنت، وأقرب ما يمكن أن يوصف بالهيئة الحاكمة للإنترنت هو العديد من المنظمات الطوعية مثل جمعية الإنترنت.

ويمكن تسويق أي شيء عبر الإنترنت بدءًا من الأزهار وصولًا إلى خدمات الشركات المهنية والبرمجيات الحاسوبية، وبعض دعايات التسويق على الإنترنت متطورة حقًا، وبعضها الآخر تعوزه الخبرة والبراعة، لكنها تُعَدُّ كلُّها دعايات اختبارية وأفضلها تزوّدك بمعلومات مفيدة، إلى جانب دورها التسويقي.

ومن استراتيجيات التسويق على الإنترنت ما يلي:

1 -قوائم السلع، وأصنافها، وأوصافها، وأسعارها.

2 -إعلانات عن المنتجات الجديدة، والأخبار الصحفية عنها.

3 -معلومات ترويجية عن مبيعات محددة وخاصة.

4 -عرض دراسات السوق، وأبحاث الزبائن.

5 -جمع المعلومات الخاصة بخدمة الزبائن.

لقد وجدت الشركات الأولى التي نظرت في إمكانيات التسويق على الإنترنت سوقًا عالميًّا واسعًا، وعملت على حشو أعضاء المجموعات الإخبارية بالإعلانات والدعاية. لكن هذا الأسلوب لم يكن ملائمًا لأن هذه الشركات تلقت الكثير من المكالمات الغاضبة والشكاوي مما أعاق عمل حواسيبها، واضطر بعض منها للتخلي عن الفكرة.

تقول كاثي سميث: إنّ أقلّ أشكال الدعاية على الإنترنت كلفة هي استهداف المجموعات، ولكن يجب استخدام هذه المقاربة بحذر خاصة أنها تتطلب وقتًا لتحديد المجموعات المستهدفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت