فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 44

وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها.

وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام، ولهذا تجد عامة من ظهر عليه شيء من هذه الأقوال فإنه يتبين أنه زنديق، وعامة الزنادقة إنما يستترون بمذهبهم. وقد ظهرت لله فيهم مثلات، وتواتر النقل بأن وجوههم تمسخ خنازير في المحيا والممات، وجمع العلماء ما بلغهم في ذلك، وممن صنف فيه الحافظ الصالح أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد المقدسي كتابه في (( النهي عن سبِّ الأصحاب وما جاء فيه من الإثم والعقاب ) )وبالجملة: فمن أصناف السابة من لا ريب في كفره، ومنهم من لا يحكم بكفره، ومنهم من تردد الأمر فيه.) أ. هـ.

وقد وافق فراغي من هذا الكتاب يوم الأربعاء لثماني عشر، مضين من شهر شعبان المبارك سنة ثلاث عشر وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية وأسأل الله أن يجز عنا، وعن الإسلام وأبنائه خير ما يجزي به عباده الصالحين، مشايخنا الذين وقفوا بثقلهم الماديِّ وتشجيعهم العلميِّ والأدبيِّ مما ساعدني في إخراج هذه الدراسة حسب الخطة المبينة في المقدمة.

وهذا ما استطعت تسجيله في هذا الكتاب فالحمد لله الذي هيأ إبتداءه وأعانني على الانتهاء منه فهو صاحب الفضل المطلق علي فإن وُفقت فمن الله، وإن قصرت فأسأل الله أن لا يحرمنا من الأجر والثواب وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم إنه سميع مجيب.

وصلى الله وسلم، وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت