أهم المؤتمرات التي اهتمت بمستقبل العربية (عالميًا) :
(1) برعاية الإتحاد الأوروبي بالقاهرة أُقيم مؤتمر (تقنيات اللغة العربية) في الفترة من 21 ـ 23 أبريل/2009 م.
(2) أعلنت"جامعة كولومبيا"الأمريكية عن مشروع ضخم لتطوير تقنيات اللغة العربية بالتعاون مع الدول العربية تحت اسم"كلمات"، وينتظر أن يكون مقره القاهرة. و"جامعة كولومبيا"تضم أكبر مركز في العالم لمعالجة اللغة العربية آليا [1] .
(3) وأشار إليه تقرير لليونسكو في العام 2006 والذي ذكر أن هناك لغات ستموت من بينها العربية، وهو ما أشعل القلق أكثر في نفوس الكثيرين من الغيورين على لغتهم خصوصا إذا ارتبطت بالهوية والحضارة التي ربما تندثر هي الأخرى.
(4) ولقد اهتمَّ أعداء اللغة العربية بها وقالوا في مؤتمرهم الذي عقدوه في عام 2004 م بشأنها:"نحن قادة مجموعة الثماني ندرك أنَّ السلام والتطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلاد الشرق الأوسط الكبير يمثل تحديات تهمنا، وممَّا يهمهم من أمر لغتنا وأمرنا ما جاء في تقريرهم تحت عنوان"تحديث اللغة العربية [2] "."
1.إنَّ عدم تطوير اللغة العربية وعدم تحررها من أشكالها القديمة التي ظلت عليها منذ قرون، خاصة أنَّ ذلك أدَّى فعليًّا إلى صعوبة كبرى في استيعاب أهل الحضارات والأديان الأخرى لهذه اللغة أو تعلمها أو الاقتراب فكريًا ممن يتحدث بها.
2.إنَّ الإرهابيين الذين يتحدَّثون اللغة العربية، وتتم ترجمة كلماتهم إلى الإنجليزية أو الفرنسية لا نعرف شعورهم الحقيقي أو الدوافع الكامنة وراء ارتكابهم لهذه الأحداث، لأنَّ الترجمة العربية إلى اللغات الأخرى يبدو أنها تواجه
مشاكل حقيقية نحن غير قادرين على تصنيفها وتبيان أسبابها الحقيقية.
3.إنَّ العلوم الدولية لا تستطيع أن تعتمد هذه اللغة؛ بسبب تعقد رموزها وصعوبة أشكالها في الوقت الذي يستطيع أهل اللغة العربية ومتحدثوها إتقان اللغات المشتقة من اللغة اللاتينية مثل الإنجليزية والفرنسية.
4.العرب يتحدَّثون اللغات الأوروبية مثل أهلها تمامًا؛ ممَّا يؤكِّد سهولة أشكال وحروف اللاتينية.
5.ندرك أنَّ هناك لغة مشتركة يمكن أن تجمع كل سكان الكرة الأرضية فيما عدا الذين يتحدثون باللغة العربية!!
(1) نقلا عن موقع أخبار مصر.
(2) مجلة الهلال المصرية العدد (152) ، ذو الحجة 1425 هـ / فبراير 2005 م.