الصفحة 10 من 89

فمنذ عام 1967 م، أقدمت القوات الغاصبة على اعتقال ما يزيد عن (5500) امرأة وفتاة فلسطينية حرة [1] ، وقتلت وشردت وجرحت عشرات أضعاف هذا العدد.

بهذا الوصف، تكون المرأة الفلسطينية شريحة أساسية وفاعلة في العمل الفلسطيني بكل أسمائه وأشكاله، وهي صاحبة حضور فعلي في الفعل السياسي والاجتماعي الفلسطيني، ليس على صعيد العدد الكلي فحسب، وإنما على مستوى الأداء في جوانب أخرى تتصل بالواقع السياسي والاجتماعي والنفسي للمجتمع الفلسطيني ككل.

كل هذا يقود إلى أن المرأة الفلسطينية قد ساهمت بقسط وافر من العمل الفلسطيني في مجالاته المختلفة، سياسة وفكرًاَ، تربية وجهادًا، مقاومة وصبرًا، عملًا وتخطيطًا ومساهمة وأداءً، مما يجعلها بحق تشكل رقمًا صعبًا في المعادلة الفلسطينية العامة لا يمكن تجاوزه.

(1) . انظر في ذلك: دراسة عن حالات اعتقال النساء في فلسطين في: المركز الفلسطيني للإعلام، تحت عنوان: (116) أسيرة فلسطينية يحتفلن بيوم المرأة العالمي في زنازين سجون الاحتلال الصهيوني، وفيه أرقام تفصيلة عن الأسيرات وسنوات اعتقالهن والتعذيب والامتهان لهن خلال فترات الاعتقال الوحشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت