الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، ومن سار على دربه إلى يوم الدين، وبعد ..
بعد استكمال هذا البحث العلمي، فإني أضع بين يدي القارئ الكريم جملة من المحاور التي توصل إليها الباحث، وأهمها:
-أن المجتمع الفلسطيني يشهد نشاطًا حيويًا في مجال التعامل مع العمل النقابي والمدني، ورفع سقف العمل المؤسساتي في مختلف ميادينه ومجالاته.
-هذا العمل الدؤوب، فتح شهية العالم الغربي لإيجاد موطئ قدم له في الساحة الفلسطينية ليمارس دوره الخبيث في التأثير على الفكر والعقيدة والهوية الإسلامية عند المرأة المسلمة في فلسطين، واستنفد جهودًا كبيرة في مجال تأسيس المنظمات المدنية التي تعمل تحت عباءة المجتمع الفلسطيني المدني، وهي موجهة بالفكر والممارسة الغربية من رأسها حتى أخمص قدميها.
-تعرّف العالم الغربي، من خلال وجود الاحتلال الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومن خلال دور أتباعه في المنطقة على مجالات الاستهداف القوية التي يمكن أن ينفذ من خلالها إلى المرأة الفلسطينية، فقام بعمل مجموعة من الشعارات الفضفاضة، والمؤسسات البراقة من حيث الاسم ومجالات الاهتمام، حتى يستوعب أكبر قدر ممكن من النساء الفلسطينيات في هذه المشروعات وتلك المنظمات الهدامة.