الصفحة 34 من 89

المطلب الثاني

المنظمات النسوية الهدامة في فلسطين

تنشط في فلسطين مجموعة من المنظمات المدنية - كتلك التي تم ذكرها في المطلب السابق -التي تريد التساوق مع أطروحات المجتمع الغربي كما هي، وتروجها في المجتمع الفلسطيني كثقافة مقرّة، وحقائق لا شك فيها ولا جدال معها [1] ، هذه المنظمات التي نشأت نتيجة حالة الانفتاح غير المضبوط باتجاه المجتمعات الغربية؛ وفهمهن المغلوط لطبيعة حقوق المرأة الإنسانية العالمية الموجودة في الغرب [2] ، جعلت من بعض النسوة في المجتمع الفلسطيني أدوات تعميم، ووسائل ترويج، وجسورًا لمرور الفكر الغربي إلى المجتمع الإسلامي الفلسطيني، ليتم التواصل مع المرأة الفلسطينية المسلمة بوجوه وأسماء فلسطينية، وبأفكار غربية لا تمت إلى الواقع الفلسطيني أو الدين الإسلامي بصلة.

تقود هذه اللجان والمنظمات المدنية في فلسطين تيارات العمل السياسي الشيوعي واليساري والعلماني [3] ، وتبث من خلالها الأفكار المنبثقة عنها، وتجعل من هذه المنظمات حلقات وصل بينها وبين المجتمع الفلسطيني، من خلال أداء المنظمات النسوية أدوارًا متنوعة في التواصل والتأثير في محيطها الفلسطيني الذي تنشط فيه.

(1) . مثل البرلمان الصوري للمرأة الفلسطينية الذي سبق الحديث عنه في المطلب السابق، ومنظمات الدفاع عن المرأة أمام المحاكم (المنظمات الدفاعية والقانونية، ومراكز الدعم الاجتماعي للمرأة ونحوها.

(3) . مثل حزب الشعب الفلسطيني، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومنظمات حركة فتح، ويمكنك الاستزادة من خلال ما تم بيانه في مبحث الحركات الوطنية في فلسطين ضمن مبحث الواقع السياسي الفلسطيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت