من أمثلة هذه المنظمات: البرلمان الصوري للمرأة الفلسطينية، والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية [1] ، وجمعية السوار العاملة داخل المناطق المحتلة عام 1948 م، وجمعيات إنعاش الأسرة، وجمعية نساء ضد العنف العاملة في الداخل الفلسطيني المحتل [2] ، ومنظمات طاقم شؤون المرأة [3] ، ومراكز الإرشاد النفسي والسلوكي التي تأخذ أكثر من اسم في الساحة الفلسطينية.
وقد كانت للباحث مجموعة من اللقاءات والمداولات مع نشاطات في هذا المجال، واجتمع مع العديد من المنظرات للفكر الغربي في مسائل تتعلق بالثقافة الغربية، وتعميم المطالبة بحقوق المرأة ونحو ذلك من الشعارات.
وقد وقف الباحث على حقيقة أطروحاتهم الفكرية، والتي تمس بعض جوانب التشريع الإسلامي في الجوهر، وبخاصة في مسألة الجندر [4] ، وقضايا الأحوال الشخصية [5] وشروط عمالة المرأة [6]
(1) . تأسس الاتحاد عام 1965 كقاعدة من قواعد منظمة التحرير الفلسطينية. يمثل الاتحاد المظلة لكافة المنظمات الغير حكومية الفلسطينية للمرأة. لقد كان الهدف الرئيسي من تأسيس الاتحاد تنظيم جهود وطاقات المرأة الفلسطينية للمشاركة في جميع النشاطات السياسية والاجتماعية والاقتصادية داخل الوطن وخارجه والتي تسعى لتنمية المرأة والنهوض بها في التجمعات الفلسطينية.
(2) . تأسست هذه الجمعية بمبادرة مجموعة نساء عربيات نشيطات في مجال حقوق المرأة، بهدف معالجة مشكلة العنف بجميع أشكاله ضد النساء والفتيات في المجتمع الفلسطيني داخل إسرائيل. بحيث تجتمع العضوات منذ البداية على فكر نسوي محض متماشٍ مع النمط الغربي، يقود عملهن ويوجهن في علاقاتهن وتعاملنهن مع ما يعالجنه من مشاكل.
(3) . ويعرف نفسه بأنه: ائتلاف نسائي فلسطيني يضم ستة أطر نسوية رئيسية ومهنيات ومستقلات وممثلات لبعض مراكز الدراسات النسوية ومنظمات حقوق الإنسان. يعمل الطاقم من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وعلى إقامة مجتمع ديموقراطي مدني يتمتع بالمساواة والعدالة.