الفرص في نشوء أجسام مؤسساتية تعتمد على نشر الثقافة المؤسساتية والنقابية من خلال الفهم الكلي، والعمل الجماعي.
5.اقتصار الدراسات التي تمت في هذا المجال على نشريات المؤسسات المدنية، والجهد الفردي تحديدًا من بعض العاملين فيها [1] ، فيقوم هؤلاء بالبحث والكتابة والتأليف من خلال رؤيتهم لما تمت ممارسته من سياسات داخل المواقع التي عملوا بها، أو استطاعوا أن يحتكوا بها خلال عملهم في القطاع المؤسساتي على أفضل تقدير.
وهذه المعطيات تتطلب وقفة جادة من القائمين على العمل التربوي والعليمي في فلسطين، وبخاصة، أصحاب التأثير في الدراسات العليا والجامعات والمعاهد الفلسطينية المختلفة، ليكون لهم باع في تصويب المسار، وإحداث نقلة نوعية في شكل العمل المؤسساتي والنقابي ووجهته.
(1) . انظر على سبيل المثال: الدراسات التي تم اعتمادها في الدراسات السابقة، في الإطار النظري لهذه الدراسة.