بلد في العالم الغربي والعربي بشكل ساذج، وتقوم ببرمجة أنشطتها وبرامجها التثقيفية من خلال إحضار محاضرات غربيات، أو فلسطينيات متأثرات بالفكر الغربي ليعممن هذه الأفكار المغلوطة والباطلة على النساء في مجتمعنا الفلسطيني.
وهذه المنظمات لا بد من أن تعي حقيقة الدور الخطير الذي ينبني على مثل هذه المشروعات، لا سيما في مجال ما يفرضه البنك الدولي والمنظمات العالمية الداعمة للمؤسسات النسوية في فلسطين من برامج، حيث إن هذه الجهات الغربية لا تقدم دعمًا إلا بعد أن تتحقق إلى أين يؤدي؟ وأين يثمر؟ وفي أي شريحة وبأي مستوى؟ فينبغي التنبه والرجوع إلى الفضيلة والصواب.