-ما دور الولاة للمناطق، والمحافظين للمدن باستقطاب أهالي المناطق، وغرس المحبة والولاء للوطن؟
-وهل هناك تعالٍ من ذوي المناصب والجاه على بعض شرائح المجتمع؟
-هل خلا الأفراد من التعالي والأنا؟
-هل التعامل الفردي في مجتمعنا يولد المحبة أم يقوم على غير ذلك من التنابز بالألقاب واللمز؟ وهل ذلك أكثر أم الدعوة بالكنى، والتعامل الذوقي وحسن التآخي؟ وهل أعضاء المجلس كلهم براء من هذه النظرة؟ فهل نصلح أنفسنا أولًا؟
-ما دور الفساد الإداري في عملية الإرهاب؟
-نجن جنينا من الإدارة جاهًا ومالًا، لكن هل نستطيع أن نتنازل عن الباقي، ويأخذ الدور أجيالٌ جديدة مؤهلون بقدرات مبدعة، وبعقلية تنأى عن المنزلقات التي أدت إلى الفساد الإداري؟ وهل يُتوصل إلى تلك المناصب بلا محسوبية؟ طبعًا ذلك ليس عامًا، لكنه يوجد إن لم يكن ظاهرة؟
-هل اختيار متخذي القرار وبطانتهم بالمحسوبية أم بالقدرات والتوازن الاجتماعي؟
-إذن ما دور المجتمع في التمهيد للإرهاب؟ وهل هناك فئة تحارب فعله، لكنها تولد له أسبابًا ومسببات؟
-هل الحوادث الإرهابية لها دور في معالجة الصراع الاجتماعي والفساد الإداري؟
-وهل لها دور في تغيير العملية الإدارية، وما يتبعها من رقابة واستشارة ولجان؟
-وهل الحوادث أحدثت تغييرًا في الفرد؟ فتضاءلت الأنا والذاتية، وأوجدت نظرة: ماذا يجب علي بدلًا من ماذا يجب لي؟
-هل هذه القضايا تحتاج إلى دارسين ومقيِّمين حياديين لقول الفصل؟ هل أخذت هذه القضايا الاجتماعية مساحة تستحقها من اللجان الموقرة أم أنها جاءت ثانوية؟
-وأخيرًا أقول اللهم أرنا الحق حقًا، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا، وارزقنا اجتنابه.