الصفحة 28 من 85

مناظرات الشيخ أحمد ديدات، ويوضح لنا هذا الشخص ما تقوم به غرفة المونتاج، حيث يقول:

"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. نقوم هنا في المركز الإسلامي للدعوة باستخدام الأجهزة التي ترونها أمامكم في المونتاج. فبعد أن ينتهي المصورون من عملهم تأتي الأشرطة المصورة إلى هنا لتبدأ عملية المونتاج، وبعد الانتهاء من المونتاج، فإن الأشرطة تسلم إلى قسم النسخ لتنقل منها مئات النسخ من الشريط الواحد."

وحاليًا نقوم بإدخال فقراتٍ من (الكتاب المقدس) أو (القرآن الكريم) . وقد انتهينا حاليًا من مونتاج مناظرة الشيخ أحمد ديدات وروبرت دوجلاس التي عقدت عام 1986 م، وإدخال آياتٍ من (القرآن الكريم) وفقراتٍ من (الكتاب المقدس) .. وهذه المناظرة جاهزةٌ الآن للتسويق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"."

• وتعود الصورة مرة أخرى للشيخ أحمد ديدات ليستكمل حديثه:

العالم كله يُلِحُّ في طلب هذه الأشرطة لأنها شيءٌ جديدٌ بالنسبة لهم، وهي في الحقيقة جديدةٌ بالنسبة لهم؛ لأنهم تعودوا على خطبٍ وأحاديث تخاطب المسلمين فقط .. تعلمهم كيفية الصلاة، أو تحثهم على وجوب الزكاة، وتحذرهم من شرب الخمر ولعب الميسر، أو تطلب إليهم أن يتمسكوا في زيهم بالتعاليم الإسلامية.

والمسلمون لا يسمعون خلال قرون إلاَّ مثل هذه الموضوعات، ولكنهم يجدون الآن أمامهم شيئًا جديدًا لم يألفوه، وخاصة المسلمون الذين يعيشون في الغرب، سواء في أمريكا أو في أي بلدٍ آخر، حيث يشن المبشرون المسيحيون هجومًا ضاريًا على المسلمين، كما هو الحال في الهند وباكستان وبنجلاديش وأندونيسيا، وحيثما وُجد المسلمون فإنهم معرضون لانقضاض المبشرين المسيحيين، والمسلمون لا يعرفون كيف يواجهونهم، ولا يعرفون كيف يتصدون لهؤلاء المبشرين المسيحيين.

وأشرطتنا تقوم بهذا التصدي وهذه المواجهة، ولذلك فالطلب عليها بإلحاح من جميع أنحاء العالم. ولذلك فإن قسم الفيديو في توسعٍ والإنتاج في ازدياد.

وبالنسبة للمطبوعات الإسلامية، فنحن في حاجة إلى قسم خاصٍّ يرعى المراسلات الواردة إلينا، فالذي كنا ننجزه في عامٍ .. مطلوبٌ منا حاليًا إنجازه في أسبوعٍ واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت