الصفحة 29 من 85

فالرسائل التي تأتي إلينا كثيرةٌ جدًّا، ولا بد أن نجد حلاًّ لهذه الرسائل، لأن كم الرسائل كبيرٌ إلى الحد الذي يمكن أن يستنفذ كل طاقتنا [1] .

وعلى كل قسم من أقسام المركز أن يجد طريقةً لفرز وتصنيف الرسائل الخاصة به، وإحالة كل رسالةٍ إلى الجهات التنفيذية .. فهذه طلباتٌ يجب إنجازها، وهذه الرسالة تطلب فقط كتبًا ومطبوعاتٍ بالمجان، وهذه الرسائل يطرح فيها بعض الناس أسئلةً معينةً .. فكيف نصنف الأسئلة ونجيب عليها؟، وهذه مجموعة من الزوار وصلو للتو من المسجد، وهم يرغبون في مزيدٍ من المعلومات عن الإسلام؛ وأشخاصٌ يرغبون في اعتناق الإسلام .. أشخاص هندوس يرغبون في اعتناق الإسلام، ومسيحيون يرغبون في اعتناق الإسلام، وبصفةٍ عامةٍ فإن أعدادًا كبيرة ً من الهندوس والمسيحيين يأتون إلينا لاعتناق الإسلام.

وحاليًا: قبل أن نُدخل أي شخص في الإسلام، نمر بعدة خطوات، أما في الماضي .. كان الشخص يأتي إلينا فنسأله: هل ترغب في الدخول في الإسلام؟ .. فيجيب: نعم.

وحينئذ نطلب منه أن ينطق بالشهادة، فيسأَل: وما هي؟ .. فنطلب إليه أن يقول:"أشْهَدُ أن لاَ إلهَ إلاَّ الله، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدهُ ورَسُوله صلى الله عليه وسلم"، وحين ينتهي من النطق بالشهادة

(1) خلال ذلك تنتقل الصورة لأحد العاملين بالمركز، وهو جالسٌ أمام مكتب عليه عشرات الرسائل، وقد تحدث قائلًا:"اسمي: (إسماعيل) .. أنا مسئولٌ عن استلام الرسائل الواردة إلى المركز. ونحن نستلم يوميًّا ما بين مائة إلى مائةٍ وخمسين رسالة، وهذه الرسائل من جميع أنحاء العالم. حوالي خمسين في المائة من هذه الرسائل من الدول الإفريقية، من: غانا ونيجيريا وكينيا وسيراليون، والبلاد المجاورة، أما بقية الرسائل فتأتي من: المملكة المتحدة وأمريكا، ومن أمريكا الجنوبية، والهند وأستراليا، وقد وصلتنا رسائل من أماكن نائية مثل: سيبريا وألاسكا."

محتوى هذه الرسائل والطلبات الواردة في الرسائل تختلف .. بعضها يطلب المطبوعات والكتب الإسلامية، وبعضها يطلب أشرطة الفيديو، وعادة فإن الناس الذين يطلبون مطبوعاتنا يستفسرون كذلك عن نشاطنا والخدمات التي نقدمها"."

-... ثم تنتقل الصورة لغرفة أخرى بها بعض أجهزة الكمبيوتر، حيث يظهر أحد العاملين والذي يقوم بإدخال البيانات، ويتحدث عن ذلك قائلًا:"المعلومات التي يتم إدخالها في الكمبيوتر هنا هي المعلومات المتضمنة في الرسائل الواردة من كافة الجهات. ولدينا في الكمبيوتر ملفان: أحدهما هو الملف المحلي، ويتم تخزينه في هذه الغرفة، والملف الآخر خاص بالسيد / ديدات، وهي ملفات ذات معاملة خاصة. هذان الملفان أدخلا في الكمبيوتر. ولدينا حاليًا حوالي سبعة آلاف شريط تعمل على الكمبيوتر."

-... وتخلل ذلك أيضًا التعليق التالي:"لمواجهة أعباء العمل المتزايدة على المركز الدولي للدعوة الإسلامية في مدينة (ديربان) ، ومسايرة للتطورات العلمية والتكنولوجية المعاصرة. أدخل المركز نظام الكمبيوتر بالإضافة إلى وسائل الاتصالات العصرية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت