الصفحة 31 من 85

المقدس) الذي يعرفونه محرفٌ، وأن عيسى - عليه السلام - لم يمت تكفيرًا عن ذنوب أي إنسان، وأنه ليس إلهًا، وأنه لم يصلب.

والهندوسي يقول أيضًا: إنه يؤمن بإله واحد، ولكن حينما تسأله:"ومن هو راما؟".. فإنه يقول لك:"إنه إله"،"ومن هو كريشنا؟".. فيقول لك:"إنه إله"،"ومن هو بوذا؟".. فيقول لك:"إنه إله"،"ومن هو سيفا؟".. فيقول لك:"إنه إله"، .. وهكذا كلما ذكرت واحدًا منها يقول لك:"إنه إله"!!. ويعطيك آلهة من الرجال، وآلهة من النساء، وآلهة من الحيوانات .. ذلك أنه إنسانٌ ساذجٌ لا يعرف شيئًا غير ذلك.

ولذلك فعلينا أن نحرره من هذه الأوهام.

وبعد ذلك إذا قبل شخصٌ جميع تعاليم الإسلام، وإذا قبل مقومات ومتطلبات الشريعة ورضي بها، فإننا نطلب إليه أن يغتسل ويتطهر ليعود إلينا لنشهر إسلامه.

ولدينا في المركز أقسام مختلفة للتعامل مع المعتنقين الجدد، فلقد خصصنا واحدًا متخصصًا للتعامل مع المواطنين الأفريقيين من الزولو، ويوجد متخصص آخر للتعامل مع الذي يتحدثون الإنجليزية، لذلك تجد أن كل أقسام المركز مشغولةٌ دائمًا بأعباء العمل.

ونحن نبحث عن طريقةٍ تحل مشاكل وضغوط العمل، لأننا توسعنا على نحو مفاجئ لم نكن مستعدين له، لقد انتقلنا إلى هذا المكان منذ حوالي عام، ومنذ ذلك الحين فإن الأعباء تكبر وتتضخم، ورغم استخدامنا للأجهزة الحديثة (الكمبيوتر، وأجهزة الفاكس، والتلكس) ، إلا أن طاقاتنا ما تزال عاجزةٌ عن مسايرة الأعباء المتزايدة.

ونحن نستخدم الآن هذه الأدوات الإلكترونية الساحرة، حيث أنشأنا ما نسميه: (التليكوم الإسلامي ISLAMIC TELECOMS ) ..

ولدينا منها اثنتان في مدينة (ديربان) .. إحداهما في هذا المبنى، فقد حولنا محلين من المحلات الموجودة أسفل المبنى إلى (تليكوم إسلامي) .

والذي يحدث هناك [1] .. أنه في الواجهة توج شاشة تليفزيونية تُعرض عليها برامجنا لمدة ست عشرة ساعة يوميًّا، الأمرالذي يجذب المارة في الشارع.

(1) خلال حديث الشيخ أحمد ديدات تنتقل الصورة لتنقل لنا جانبًا من (التليكوم الإسلامي) ، حيث توجد شاشةٌ تليفزيونيةٌ، وكانت تقوم بعرض إحدى مناظرات الشيخ ديدات (وهي مناظرته مع جيمي سواجارت) ، وكان هناك بعض الأشخاص يجلسون للمشاهدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت