بالنسبة لي شخصيًّا، وباعتباري عبدًا متواضعًا في خدمة الإسلام، أتوجه إلى الله تعالى بالدعاء أن يمكنني من عمل شيء ما، لمكافأة الشيخ أحمد ديدات - جزاه الله خيرًا - وأفضل مكافأة نقدمها له هي تبليغ وتطبيق ما تعلمناه عنه. فقد أعطانا خلاصة خبرته ومعرفته في جرعة مكثفة.
ولدي الرغبة والعزم أن أعمل حين أعود إلى فلسطين. وفلسطين مجالٌ فريدٌ للدعوة وتربةٌ صالحةٌ تمامًا لها، فنحن نعيش وسط محيطٍ هائلٍ من المسيحية واليهودية. ونحن هناك في أَمَسِّ الحاجة إلى الدعوة، وإذا تكاسلنا ولم نتحرك فإن عدونا لن يتكاسل عنا، ولسوف يدمرنا إذا لم نَتَصَدَّ له.
· اسمي: عثمان عمر محمود .. من الصومال.
في بلدي الصومال الذي تعداده سبعة ملايين، ينشط خمسة آلاف مبشر يعملون في معسكرات اللاجئين، وفي القطاعين الحكومي والخاص. وإذا كان هذا ما يحدث في بلدي فقط، فنستطيع أن نتخيل ما يحدث في البلاد الإفريقية والآسيوية، ولهذا هيأ الله تعالى لنا هذه الفرصة من خلال الشيخ ديدات لنتعلم ونتدرب على الدعوة، والتعامل مع المسيحيين واليهود، وبهذا الزاد ستكون لدينا القدرة على تحمل مسئوليتنا للدعوة للإسلام إن شاء الله.
وبالنسبة لي فقد تعلمت الكثير عن المقارنة بين الأديان، وتعلمت توظيف القرآن الكريم والكتاب المقدس في الدعوة، وأكاد أكون الشخص الوحيد في بلدي الذي يستطيع ذلك، ومن خلال عملي في التدريس فسوف أدرس للطلبة ما تعلمته هنا، وستكون لدي الفرصة والقدرة لدعوة المسيحيين إلى الإسلام.
· اسمي: فاروق يوسف .. من بريطانيا.
وبريطانيا أحد المراكز الرئيسية للتبشير المسيحي. لقد عملت لبعض الوقت في جمع المعلومات التي تتعلق بالنشاط المسيحي بين المسلمين في البلاد الإسلامية، وقد بلغت هذه المعلومات للشخصيات الرئيسية في العالم، ولتقوية موقفنا في هذا المجال أنوي تعزيز الصلات مع المركز الدولي للدعوة الإسلامية .. كان هناك تنسيق في الماضي، وسيزداد في المستقبل إن شاء الله.
لقد كانت بريطانيا لفترةٍ طويلةٍ - وما زالت - أحد المراكز المهمة للتعليم الجامعي المتقدم، التي تقصدها أعدادٌ كبيرةٌ من الطلاب من جميع أنحاء العالم، حيث يلتقون ويدرسون ويتبادلون الأفكار والآراء، الأمر الذي هيأ الفرصة أمام الإخوة وبعض الأخوات الذين يلتحقون