بالدراسات العليا هناك أن يتجمعوا وينظموا أنفسهم، ليس بغرض التشاور فحسب، بل للتحرك الفعال كذلك في الأمور التي تتعلق بالإسلام والمسيحية.
وفي هذا المجال أنوي إنشاء منتديات في المدن المختلفة حيث يأتي الناس ويرتاحون ويتناولون فنجانًا من القهوة، وتكون فرصةً للاختلاط بهم والتحدث معهم عن الإسلام. ونحن نقوم حاليًا بهذا العمل في الجامعة، ولكننا نريد أن نعمم هذا النشاط في الجامعات البريطانية، ثم في جميع أنحاء العالم.
· اسمي: شكيل أحمد حافظ أبو صفوان .. من لندن.
أسعدني وشرفني أن أشارك إخوتي في هذا البرنامج المتميز الخاص بالدعوة الإسلامية. وأرجو تبليغ ما تعلمته هنا لأهل بلدي من مسلمين وغير مسلمين.
إني أطمح في تعرية وكشف الألاعيب المسيحية ضد المسلمين، وفي مساعدة المسلمين حتى لا يقعوا ضحايا الهجمات التبشيرية، ومن خلال عملي بالتدريس سأعطي لتلاميذي جرعةً في الديانات المقارنة. وحين أعود إلى لندن سأجمع نفرًا من الشباب المسلم لأعلمهم ما حصلته أثناء إقامتي هنا في (ديربان) .
· الأخ [1] : وارث الدين عمر .. من الولايات المتحدة الأمريكية.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. أشكر الله ثم أشكر الشيخ أحمد على اختياري لهذا البرنامج، وإني أخطط بمشيئة الله وفي سبيل الله أن أعود إلى أمريكا، وأن أستمر في الدعوة للإسلام، وهو العمل الذي كنت أمارسه قبل حضوري إلى هنا.
لقد استفدت بالتأكيد من حضوري إلى هنا .. فالبرنامج قد أتاح لي رؤية أوسع وأنفذ، والسفر يوسع آفاقنا بالطبع، والسفر إلى جنوب إفريقيا أفادني من هذه الناحية .. لقد حفزني روحيًّا ومعنويًّا حين أعود إلى أمريكا أن أستمر في نشر كلمة الإسلام. والآن لدي رؤيةٌ جديدةٌ لإعادة دراسة (الكتاب المقدس) للخروج بدراساتٍ مقارنة جديدة.
وأرجو من الله أن نوسع دائرة البرنامج الذي درسناه هنا .. بل أرجو أن نرتقي به إلى مستوى أكثر تقدمًا.
(1) قامت الكاميرا بنقل تقديم الشيخ ديدات له.