الصفحة 45 من 85

وأجيب على ذلك وأقول لهم هذا ما نعتقد بخصوص كتابكم (البايبل The Bible ) : نحن نعتقد أن كلام الله موجودٌ ضمن (الكتاب المقدس) ، وأن كلام الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - موجودٌ ضمن (الكتاب المقدس) ، وكلام المؤرخين الرواة موجودٌ ضمن (الكتاب المقدس) ، إلى جانب أشياء أخرى كثيرة موجودة ضمن (الكتاب المقدس) .

ونحن نعتقد بوجود هذه المحتويات الأربع في كتابكم .. كلام الله موجودٌ، وكلام الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - موجودٌ، وكلام المؤرخين والرواة موجودٌ، وأمور أخرى كثيرة موجودةٌ أيضًا ..

-ولنضرب الأمثلة على ذلك:

· نحن قد درسنا الآية 18 من الأصحاح 18 من سفر التثنية بهدفٍ معينٍ، ولآن نستخدم نفس الآية لغرض آخر - وهكذا ترون مدى النفع الذي نحصل عليه من دراسة أي شيء - فقد درسنا وحفظنا آية واحدة من (الكتاب المقدس) لهدفٍ معينٍ، وها نحن الآن نستخدمها لأهدافٍ أخرى جديدةٍ. فقد تعلمنا الآية السابقة لنثبت بها البشارة والنبؤة، وها نحن الآن يمكن أن نستخدمها لغرضٍ آخر ..

وسأضرب لكم مثالًا عما يبدو كلام الله في البايبل (الكتاب المقدس) :

-"أقيم لهم نبيًّا ..."- هذه من (سفر التثنية 18: 18) ..

"أقيم لهم نبيًّا من وسط إخوتهم مثلك ...".. مثل موسى - عليه السلام - ..

وهنا يبدو أن الله تعالى يخاطب موسى - عليه السلام -.

فمن المتكلم هنا؟ ..

إذا سألت اليهودي فسوف يقول: المتكلم هو الله.

وإذا سألت المسيحي فسوف يقول: المتكلم هو الله.

"أُقيم لَهُم نبيًّا ...".. من المتكلم هنا؟ .. يجيب اليهودي ويجيب المسيحي: بأن المتكلم هو الله.

ونحن ليس لدينا مانعٌ من أن نقبل الأمر على هذا النحو، فالجمل تبدو وكأنها كلام الله، وأن الله تعالى هو المتكلم.

-"وأَجْعلُ كلامي في فَمٍه ..."..

من المتكلم هنا؟ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت