ويُكمل جي. بي. فيليبس:
"والكاتب الذي ما زلنا نسميه متى تسهيلًا للأُمور"..
ولماذا يستخدم عبارة: (تسهيلًا للأُمور) ؟ ..
مثلًا: حين نشير إلى إنجيل القديس (متى) يمكن أن نقول:
(السفر الأول من العهد الجديد - الأصحاح التاسع - الآية التاسعة) ، أو (السفر الأول من العهد الجديد - الأصحاح: 5 - الآية 17) ..
وفي هذه الإطالة مضيعة للوقت، وبدلًا من ذلك يمكن أن نقول:
(متى 9: 9) أو (متى: 5: 17) ..
ولذلك وبنفس الطريقة وتبسيطًا للأمور فإننا نستخدم كلمة (متى) .
ولذلك يقول جي. بي. فيليبس:
"إن الكاتب الذي ما زلنا نسميه (متى) .. تسهيلًا للأُمور [1] ، قد اعتمد على مصادر غامضة، وهذه المصادر الغامضة التي ربما كانت [2] مجموعةً من الأعراف والتراث الشعبي الشفوي. لقد اعتمد كليةً على النقل عن إنجيل مرقس"..
وهذا بالتعبير المدرسي السائد الآن معناه: أنه كان يسرق بالجملة من إنجيل (مرقس) .. كان ينقل ويسرق بالجملة!! ..
والغريب أنه كان ينقل بالجملة عن إنجيل (مرقس) ، في حين أن (مرقس) لم يكن واحدًا من الحواريين الإثني عشر.
والمنطق لا يقبل أن ينقل (متى) الذي عايش عيسى - عليه السلام - ورآه وسمعه، عن صبي في العاشرة من عمره، لأن (مرقس) كان في العاشرة في الوقت الذي كان يفترض أن عيسى - عليه السلام - يحاكم فيه.
(1) يعقب الشيخ أحمد ديدات على ذلك قائلًا:"رغم أنه ليس المؤلف ولكن تسهيلًا للأمور سنسميه (متى) !!".
(2) يعقب الشيخ أحمد ديدات أيضًا على ذلك قائلًا:"لاحظوا أنه يستخدم عبارة: (التي ربما كانت) !!".