الصفحة 50 من 85

ويُكمل جي. بي. فيليبس:

"والكاتب الذي ما زلنا نسميه متى تسهيلًا للأُمور"..

ولماذا يستخدم عبارة: (تسهيلًا للأُمور) ؟ ..

مثلًا: حين نشير إلى إنجيل القديس (متى) يمكن أن نقول:

(السفر الأول من العهد الجديد - الأصحاح التاسع - الآية التاسعة) ، أو (السفر الأول من العهد الجديد - الأصحاح: 5 - الآية 17) ..

وفي هذه الإطالة مضيعة للوقت، وبدلًا من ذلك يمكن أن نقول:

(متى 9: 9) أو (متى: 5: 17) ..

ولذلك وبنفس الطريقة وتبسيطًا للأمور فإننا نستخدم كلمة (متى) .

ولذلك يقول جي. بي. فيليبس:

"إن الكاتب الذي ما زلنا نسميه (متى) .. تسهيلًا للأُمور [1] ، قد اعتمد على مصادر غامضة، وهذه المصادر الغامضة التي ربما كانت [2] مجموعةً من الأعراف والتراث الشعبي الشفوي. لقد اعتمد كليةً على النقل عن إنجيل مرقس"..

وهذا بالتعبير المدرسي السائد الآن معناه: أنه كان يسرق بالجملة من إنجيل (مرقس) .. كان ينقل ويسرق بالجملة!! ..

والغريب أنه كان ينقل بالجملة عن إنجيل (مرقس) ، في حين أن (مرقس) لم يكن واحدًا من الحواريين الإثني عشر.

والمنطق لا يقبل أن ينقل (متى) الذي عايش عيسى - عليه السلام - ورآه وسمعه، عن صبي في العاشرة من عمره، لأن (مرقس) كان في العاشرة في الوقت الذي كان يفترض أن عيسى - عليه السلام - يحاكم فيه.

(1) يعقب الشيخ أحمد ديدات على ذلك قائلًا:"رغم أنه ليس المؤلف ولكن تسهيلًا للأمور سنسميه (متى) !!".

(2) يعقب الشيخ أحمد ديدات أيضًا على ذلك قائلًا:"لاحظوا أنه يستخدم عبارة: (التي ربما كانت) !!".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت