الصفحة 10 من 98

عن الشيخ شاكر العراقي فأجازه، وأجاز أخاه عليًّا بجميع كتب السنة.

كما التقى بالقاهرة من علماء السنة الشيخ: طاهر الجزائري"عالم سوريا"، والأستاذ محمد رشيد رضا"صاحب المنار".

حصل على شهادة العالمية بالأزهر سنة 1917 م، فعين مدرسًا بمدرسة ماهر. ثم عين عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا، وظل في سلك القضاء حتى أحيل إلى التقاعد سنة 1951 م، عمل مشرفًا على التحرير بمجلة"الهدي النبوي"سنة 1370 هن وكان يكتب بها مقالًا ثابتًا بعنوان:"اصدع بما تؤمر - كلمة الحق"، وقد طبعته دار الكتب السلفية.

وفاته: توفي رحمه الله في السادسة بعد فجر يوم السبت الموافق 26 من ذي القعدة سنة 1377 هـ، الموافق 14 من يونيه سنة 1958 م.

مكانته العلمية: كان والده الشيخ: محمد شاكر هو صاحب الأثر الكبير في توجيه الشيخ أحمد شاكر إلى معرفة كتب الحديث منذ عام 1909 م، فلما كانت سنة 1911 م اهتم بقراءة"مسند أحمد بن حنبل"رحمه الله، وظل منذ ذلك التاريخ مشغولًا بدراسته حتى بدأ في طبع شرحه على"المسند"سنة 1365 هـ الموافق 1946 م، وقد بذل في تحقيقه أقصى ما يستطيع عالم من جهد في الضبط والتحقيق والتنظيم، وعاجلته المنية دون أن يتمكن من مراجعته، ولم يقدر أحد أن يكمله على النمط الذي خطه الشيخ أحمد شاكر، فقد كان المقدر لفهارس"المسند"أن يكون المدار فيها على مسارب شتى من المعاني التفصيلية التحليلية الدقيقة، ولقد كان الشيخ أحمد شاكر كما يقول عنه المحقق الأستاذ عبدالسلام محمد هارون:"إمًاما يعسر التعريف بفضله كل العسر، ويقصر الصنع عن الوفاء له كل الوفاء".

وقال عنه الشيخ محمود محمد شاكر: (وهو أحد الأفذاذ القلائل الذين درسوا الحديث النبوي في زماننا دراسة وافية، قائمة على الأصول التي اشتهر بها أئمة هذا العلم في القرون الأولى، وكان له اجتهاد عرف به في جرح الرجال وتعديلهم، أفضى به إلى مخالفة القدماء والمحدثين، ونصر رأيه بالأدلة البينة، فصار له مذهب معروف بين المشتغلين بهذا العلم على قلتهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت