ومما تجدر الإشارة إليه أن الشيخ كان منذ نشأت أنصار السنة المحمدية هو عضو في مجلس علمائها، كما هو مذكور في عدد المجلة رقم 1 لسنة 1356 هـ.
ولما كان الشيخ شاكر قد كتب تحت عنوان:"كلمة حق"في مجلة"الهدي النبوي"منذ عام 1370 هـ؛ ظن البعض أن الشيخ لم يكن له مشاركة أو مشاركات سابقة، فقمت بتتبع ما كتب الشيخ في مجلة الهدي النبوي، فوجدته يصلح أن يكون تكملة لما نحن بصدده في الحديث عن صلة الشيخ شاكر بأنصار السنة المحمدية، وقد عزمت على نشر هذه البحوث أو بعضها. مثل:
-"القول الفصل في مس المرأة"رمضان 1356 هـ.
-"الإنصاف فيما جاء في البسملة من الاختلاف": صفر 1358 هـ.
-"عبدالعزيز فهمي وعداؤه للعربية": ذي القعدة، وذي الحجة 1363 هـ.
-"مقتل مالك بن نويرة": المحرم 1365 هـ.
وسوف نسمي البحث"البيان الجلي فيما دار بين شاكر والفقي".
وإذا كان قد حدث خلاف في الرأي أو سوء فهم من أحدهما فيما وقع بينهما من محاورات، فإن الأمر لم يصل إلى حد الفرقة أو القطيعة، بل ظل الاحترام بينهما متبادلًا، والود بينهما قائمًا، فيما نعلم والعلم لله.
فإلى الذين يهزهم الشوق إلى الحق، وإلى الذين يؤرقهم الخوف من معرفة الحق، نسوق هذا الحديث، راجين من الله حسن الثواب، والعفو عن الزلات، وأن يجمعنا في الجنة مع سلف الأمة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
ورحم الله الشيخ محمد حامد الفقي جزاء ما لاقى في سبيل دعوة الحق والخير، وجزى الله الشيخ أحمد شاكر خيرًا على ما قدم لهذه الدعوة من نصرة وتأييد. وبالله التوفيق.