بكلامي ولا بكلام غيري، وقد أحكمت لك الحكمة، وزمامها بيدي. وكان الظن بك أن لا تضرب هذه اليد، إن يكن وفاء للصداقة القديمة، فخوفًا أن يُفْلت الزمام. ولكنك لا تبقي ولا تذر.
هدانا الله جميعًا إلى سبل السلام، ووفقنا للحق فيما نقول ونعمل، وجنّبنا مواقف الزلل، ومهاوي الأهواء، ونزوات الشيطان. وجعلنا من الهادين المهديين. والسلام.
الاثنين 8 شوال سنة 1374
30 مايو سنة 1955
كتبه
أحمد محمد شاكر
عفا الله عنه، بمنه