الصفحة 42 من 98

(ص 51) من طريق إسماعيل بن موسى أيضًا.

ورواه كذلك من طريق محمد بن الحجاج عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش. ورواه (ص 50) من طريق علي بن هاشم وأبي يحيى الحماني عن الأعمش. وكل هذه الروايات لم يذكر فيها نسب عروة: إلا في رواية أحمد وابن ماجه، فإن فيهما"عن حبيب ابن أبي ثابت عن عروة بن الزبير". وهذا حديث صحيح لا علة له، وقل علله بعضهم بما لا يطعن في صحته؛ وسيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.

قال الترمذي: وقد روى نحو هذا عن غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين، وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة، قالوا: ليس في القبلة وضوء.

وقال مالك بن أنس والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق: في القبلة وضوء. وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين.

وإنما ترك أصحابنا - أي أهل الحديث - حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لأنه لا يصح عندهم لحال الإسناد.

قال: وسمعت أبا بكر العطار البصري يذكر عن علي بن المديني قال: ضعف يحيى بن سعيد القطان هذا الحديث جدًا؛ وقال: هو شبه لا شيء.

قال الأستاذ: روى الدارقطني (ص 51) عن أبي بكر النيسابوري عن عبدالرحمن بن بشر قال:"سمعت يحيى بن سعيد يقول: - وذُكر له حديث الأعمش عن حبيب عن عروة - فقال: أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا، زعم أن حبيبًا لم يسمع من عروة شيئًا"ثم روى عن محمد بن مخلد عن صالح بن أحمد عن علي بن المديني قال:"سمعت يحيى - وذكر عنده حديثا الأعمش عن حبيب عن عروة عن عائشة: تصلي وإن فطر الدم على الحصير؛ وفي القُبلة - قال يحيى:"احك عني أنهما شبه لا شيء"وقالوا أبو داود في السنن: قال يحيى بن سعيد لقطان لرجل: احك عني أن هذين - يعني حديث الأعمش عن حبيب، وحديثه بهذا الإسناد في المستحاضة أنها تتوضأ لكل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت