الصفحة 58 من 99

وقد استدلوا بالآتي:

(1) ما روي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال:"كانت أسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات". [1]

(2) ما ذكره المؤرخون أن أسماء " شهدت مقتل ابنها خلال ذلك العام (ثلاثة وسبعين هجرية) وتوفيت بعده بمائة يوم وهي تبلغ المائة من عمرها [2] .

قالوا:"إذا كانت أسماء بلغت المائة سنة ثلاثة وسبعين للهجرة، فإنه بالضرورة يكون سنها زمن الهجرة سبعة وعشرين أو ثمانية وعشرين عامًا وعليه يكون سن عائشة عندئذ سبعة عشر أو ثمانية عشر عاما، وإذا كان ذلك كذلك تكون قد بدأت العيش إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي بنت تسع عشرة أو عشرين" [3] .

الرد على الشبهة:

من خلال اعتراضهم نرى أنهم يستدلون على رد الرواية الصحيحة بأدلة تاريخية لذا فإنني سأبدأ بمناقشة أدلتهم:

(1) معرفة الصحابة لابن منده (ص: 982) ، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 616) ، تاريخ دمشق لابن عساكر (69/ 8) ، تاريخ الإسلام (5/ 212) ، سير أعلام النبلاء (2/ 289) .

(2) ينظر: الطبقات الكبرى (8/ 255) ، معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3253) ، أسد الغابة (7/ 7) ، وتاريخ دمشق لابن عساكر (69/ 29) .

(3) ينظر: الصديقة ابنة الصديق (ص 32) ، ومقال لإسلام بحيري في صحيفة اليوم السابع المصرية في 15/ 7/2008 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت