الصفحة 87 من 99

الشبهة الخامسة عشر:

نقد الرواية من كتب الحديث والسيرة [1] :

قال ابن كثير:"وقد سرد ابن اسحاق أسماء من أسلم قديما من الصحابة رضي الله عنهم قال ابن اسحاق: ثم امر الله رسوله بعد ثلاث سنين من البعثة بان يصدع بما أمر وأن يصبر على أذى المشركين قال وكان أصحاب رسول الله إذا صلوا ذهبوا في الشعاب واستخفوا بصلاتهم من قومهم فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر يصلون بشعاب مكة إذ ظهر عليهم بعض المشركين فناكروهم وعابوا عليهم [2] ."

قالوا: هذه الرواية تدل علي أن (عائشة) قد أسلمت قبل أن يعلن الرسول الدعوة في العام الرابع من بدء البعثة النبوية، ومعني ذلك أنها آمنت علي الأقل في العام الثالث، فلو أن (عائشة) علي حسب رواية (البخاري) ولدت في العام الرابع من بدء الوحي معنى ذلك أنها لم تكن على ظهر الأرض عند جهر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالدعوة في العام الرابع من بدء الدعوة أو أنها كانت رضيعة، وهذا ما يناقض كل الأدلة الواردة، ولكن الحساب السليم لعمرها يؤكد أنها ولدت في العام الرابع قبل بدء الوحي أي عام (606 م) ما يستتبع أن عمرها عند الجهر بالدعوة عام (614 م) يساوي ثمان سنوات، وهو ما يتفق مع الخط الزمني الصحيح للأحداث وينقض رواية سن الزواج المشهورة.

الرد على هذه الشبهة:

(1) مجلة اليوم السابع يوم الخميس، الموافق: 16 أكتوبر 2008 م، تحت عنوان: (زواج النبى من عائشة وهى بنت 9 سنين .. أكذوبة!) . مقال لإسلام بحيري.

(2) السيرة النبوية لابن كثير (1/ 453) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت