4 -فتح أبواب التجارة والصناعة والزراعة.
5 -السعي في طلب الرزق كالجهاد في سبيل الله. وغير ذلك )) [1] .
وفي صحيح البخاري، باب كسب الرجل من عمل يده.
وعن ابن ماجة، باب الحث على المكاسب، وباب الصناعات.
وعند الدارمي، باب الكسب وعمل الرجل بيده.
الأنبياء والعمل:
آدم عليه السلام احترف الزراعة، ونوح عليه السلام النجارة، وداود عليه السلام الحدادة، وموسى عليه السلام الكتابة، وإدريس عليه السلام كان خياطًا، وسليمان عليه السلام كان يصنع المكاتل من الخوص، وزكريا عليه السلام كان نجارًا، وعيسى عليه السلام صياغًا، ومحمد عليه الصلاة والسلام كان يرعى الغنم لأهل مكة على قراريط )) [2] .
الصحابة والعمل:
هناك خباب بن الأرت الحدَّاد، وعبدالله بن مسعود الراعي، وسعد بن أبي وقاص صانع النبال، والزبير بن العوام الخيَّاط، وبلال بن رباح العبد الخادم، وسلمان الفارسي الحلاَّق، وعلي بن أبي طالب الذي سقى بالدلاء على تمرات رضي الله عنهم أجمعين )) [3] .
السلف والعمل الصالح:
كان هناك الخصَّاف، والجصَّاص، والخرَّاز، والقطَّان، والنجَّار، والخلاَّل، والكتاني، والقصَّاب وغيرهم.
العمل في الآثار:
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسألة الناس) ..
ويقول أيضًا: (ما جاءني أجلي في مكان ما عدا الجهاد في سبيل الله أحب إليَّ من أن يأتيني وأنا بين شعبتي رحلي، أطلب من فضل الله وتلا: {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [4] .
ويقول ابن مسعود رضي الله عنه: (إني لأكره أن أرى الرجل فارغًا لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته) .
ويقول أبو سليمان الداراني - رحمه الله: (ليس العبادة عندنا أن تصف قدميك وغيرك يقوت لك، ولكن ابدأ برغيفيك فاحرزهما ثم تعبَّد ) ) .
(1) المنذري، الترغيب والترهيب، (2/ 525) ، نشر دار الفكر، 1401 هـ.
(2) عبدالحليم عويس، جريدة الشرق الأوسط، السنة التاسعة، ع 2988، ج 3، ص 10، موضوع: الاحتراف بين الضرورة المعاشية والواجبات الشرعية.
(3) عبدالحليم عويس، جريدة الشرق الأوسط، السنة التاسعة، ع 2988، ص 10.
(4) سورة المزمل: الآية 20.