اللهُ عليهم - في كتابهم - من الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم عند ظهوره)، {وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} .
الآية 141: {تِلْكَ أُمَّةٌ} مِن أسلافِكم {قَدْ خَلَتْ} أي مَضَتْ، {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} {وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} فلا يُؤاخَذُ أحدٌ بذنب أحد، ولا ينفعُ أحدًا إلا إيمانُه وتقواه.