الصفحة 112 من 128

عروة: يا غدر، غدر: كلمة معدولة عن غادر، وهي للمبالغة في الغدر، والمراد منها السب. ما غسلت رأسك من غدرتك بعد. أما الضحاك بن سفيان، فقال أبو عمر ابن عبد البر: وكان الضحاك بن سفيان الكلابي أحد الأبطال، وكان يقوم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم متوشحًا سيفه،

وكان يعد بمائة فارس وحده. وله خبر عجيب مع بني سليم، ذكره أهل الأخبار: روى الزبير بن بكار قال: حدثتني ظمياء بنت عبد العزيز بن موألة بن كثيف بن جحل بن خالد الكلابي قالت: حدثني أبي عن جدي موألة بن كثيف قال: حدثني أبي عن جدي موألة بن كثيف بن جمل بن خالد الكلابي أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سياف رسول الله الله عليه وسلم، قائمًا على رأسه، متوشحًا بسيفه، وكانت

بنو سليم في تسعمائة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هل لكم في رجل يعدل مائة يوفيكم ألفا". فوافاهم بالضحاك بن سفيان، وكان رئيسهم، بن مرداس المعنى المذكور في الخبر شعرًا. (الطويل) . نذود أخانا عن أخينا ولو ترى = مهرًا لكنا الأقربين

نتابع نبايع بين الله بين الأخشبين تدافع عشية

ضحاك بن سفيان معتص = بسيف رسول الله والسيف كانع الاستيعاب 2/ 743. وهذه من شعر عباس بن مرادس، وهي قصيدة قوامها 16 بيتًا، انظر: سيرة ابن هشام، 5/ 122، 123. وأما النعمان بن مقرن، فعن عطاء بن أبي رباح قال: قلت لابن عمر: أشهدت بيعة الرضوان مع رسول الله صلى

الله عليه وسلم؟ قال: نعم. قلت: فما كان عليه؟ قال: قميص من قطن، وجبة محشوة، ورداء، وسيف، ورأيت النعمان بن مقرن المزني، قائمًا على رأسه، قد رفع أغصان الشجرة عن رأسه، والناس يبايعونه، وعباد بن بشر قائم على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وهو مقنع في الحديد، لما جاء عيينة بن بن عوف في عشرة من قومهما؛ ليقع الصلح معهما، حتى يرجعا بمن معهما. مغازي الواقدي، 2/ 477. وعمر

بن الخطاب رضي الله عنه، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر، قام عمر الله عنه على رأسه بالسيف حتى بن الصمة يحمل حربة الرسول صلى الله عليه وسلم ويسير بها بين يديه. قال ابن إسحاق: في يوم أحد لما أسند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب، وهو يقول: أي محمد، لا نجوت إن نجوت. فقال القوم: يا رسول الله، أيعطف عليه رجل منا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت