الجهل وقلة العقل، من الفَنَد أي: الخَرَف. قال أبو معبد: هو - والله - صاحب قريش الذي ذُكر من أمره ما ذُكِر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلنَّ إن وجدتُ إلى ذلك سبيلًا. قال: فأصبح صوت بمكة عاليًا ولا يدرون من صاحبه، وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا قالا: من القيلولة، وهو النزول في القائلة عند شدة الحر؛ للاستراحة والنوم وغير ذلك. خيمتَيْ أم معبدِ هما نزلاها بالهدى واهتدت به = فقد فاز من أمسى رفيق محمدِ فيا لَقُصَيٍّ ما زوى الله عنكم = به من فعال لا يجازى وسؤددِ ليهن بني كعب مقام فتاتهم = ومقعدها للمؤمنين بمرصدِ سلوا أختكم عن شاتها وإنائها = فإنكمو إن تسألوا الشاة تشهدِ دعاها بشاة حائل فتحلبت = له بصريح ضرة الشاة مزبدِ فغادرها رهنًا لديها لحالب = يرددها في مصدر ثم موردِ