الصفحة 11 من 128

الإزراء: التهاون بالشيء والاحتقار له. به صُقْلَة، الصُّقْلَة: طول الصُّقْل، وهو الخَصْر ومنقطع الأضلاع من الخاصرة. وقيل: ضمره وقلة لحمه، من قولهم: صقلت الناقة إذا أضمرتها بالسير. ويُروى سُقْلَة بالسين المهملة، وهما بنفس المعنى، على إبدال الصاد سينًا؛ لأجل القاف. وفي رواية أخرى: صُعْلَة، الصُّعلة: صغر الرأس. وقد تكون الصُّعْلَة الدقة في البدن والنحول. والمعنى أنه ليس بعظيم البطن، ولا منتفخ الخصر، ولا ضامره جدًّا، ولا صغير الرأس، فلا عيب في صفة من صفاته، ولا ينسب إليه عيب صلى الله عليه وسلم. وسيمًا قسيمًا، القسيم: الحسن القِسْمَة وهو الوجه. وقيل: هو من القسام، أي: الجمال. ورجل مقسَّم الوجه وقسيم الوجه، كأن كل موضع فيه قد أخذ من الحسن والجمال قِسْمًا، فهو كله جميل، لم يكن فيه ما يُستقبَح. في عينيه دعج، الدعج: شدة سواد حدقة العين مع اتساعها. وفي أشفاره الأشفار: حروف الأجفان التي ينبت عليها شعر الحاجبين. غطف، الغَطَف: يروى بالغين ويريد به الطول، وأصله من الغَطَف وهو: سعة العيش. ويروى بالعين المهملة (عَطَف) : وهو انعطاف شعر الأجفان لطولها. ويروى بالواو: (وَطَف) : وهو كثرة شعر العين واسترخائه، فاشتركت الروايات الثلاث في طول شعر الأجفان. والمشهور من هذه الروايات، رواية الغين المعجمة، وأرادت بالأشفار شعر الأشفار. وفي صوته صَحَل، الصَّحَل: صوت فيه بُحَّة وغِلَظ، لا يبلغ أن يكون جُشَّة، وهو يستحسن؛ من الحدة المؤذية للسمع. ويُروى: صَهَل بالهاء، من الصهيل، وهو صوت الفرس، عندما يصهَل بشدة وقوة. وفي عنقه سَطَع، من سطوع النار، بمعنى ارتفاع لهيبها. وفي لحيته كثافة، الكثافة في الشعر: اجتماعه والتفافه وكثرته. ويُروى: كثاثة. الكثافة والكثاثة بمعنى واحد. أزج أقرن، الأزج: المتقوس الحاجبين في طول وامتداد. والأقرن: المتصل رأسي حاجبيه. إن صمت فعليه الوقار، الوقار: الرزانة والحلم والهيبة. وإن تكلم سما وعلاه البهاءُ، أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب، حلو المنطق، فصل، الفصل: البَيِّن الظاهر، الذي يَفْصِل بين الحقّ والباطل. لا نَزْر ولا هَذْر، كأن منطقه خرزات الخرز: حبات تنظم في عقد تضعه المرأة في رقبتها لتتزين به. نظم من الرجال: ما بين الطويل والقصير. وكان ميله إلى جانب الطول أكثر من ميله إلى جانب القصر، فلم يكن في حد الربعة غير متجاوز له، فجعل من تجاوز حد الربعة عدم اليأس من من طول وهو فاعل بمعنى مفعول؛ أي: ميؤوس منه؛ لإفراط طوله. ويُرْوَى: لا بائن من طول. أي: لا يجاوز الناس طولًا. وفي رواية: لا تَشْنَؤُه من طول. أي: لا يُبْغَض لفرط طوله، ومنه جاءت رواية مَن رَوَى: لا يُتَشَنَّى من طول. لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قِصَر، أي: لا تحتقره العيون لقصره فتتركه وتجاوزه إلى غيره، بل تقبله وتقف عنده. غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرًا، أنضر الثلاثة منظرًا أي: أحسنهم وأبهاهم، من النضارة؛ أي: الحسن والنعمة. والثلاثة: هم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي الله عنه، وعامر بن فهيرة. وأحسنهم قدرًا، له رُفقاء يحُفُّون به، حف به: استدار حوله وأحدق به. إن قال أَنْصَتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محفود محشود، المحفود: المخدوم. والمحشود: الذي يجتمع الناس حوله. أي: كان أصحابه يحيطون به، ويجتمعون من الحسد. فإن صحَّ، فمَن أولى أن يحسد ممن تكاملت لا عابس ولا مفنّد. العابس: الكالح الوجه المقطَّب. والمفنَّد: المنسوب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت