الصفحة 25 من 128

كما أورد ابن العاقولي في كتابه"الجامع لأوصاف الرسول"تفسيرًا ضافيًا لأسمائه صلى الله عليه وسلم،

فقال: الماحي: من قولك: محوت الخط إذا أزلته، وجاء مفسرًا في الحديث الذي محيت به سيئات مَن تبعه، ومن قوله: يمحو الله به الكفر، أي: بإظهار الحجة على بطلانه، وكل ما قامت الحجة على أنه باطل، فلا أثر لوجوده الصوري. الحاشر: أي يُحشَر الناس على أثره وزمان نبوته، فهو إسناد مجازي؛ لأنه سبب في حشرهم، لا يحشرون حتى يُحشَر. العاقب: هو الذي يخلف في الخير مَن

كان قبله، وكذلك العَقُوب. المقفِّي: بكسر الفاء بمعنى العاقب، وبالفتح بمعنى الكريم، مأخوذ من القفا، والقفاوة: البر. وسُمِّيَ به لكرمه. نبي الرحمة: من قوله تعالى:"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" [الأنبياء: 107] . وهي العطف والإشفاق. نبي الملاحم: من كونه يحارب الكفار. والملحمة: الحرب. والملاحم جمعها. وهذا من رحمته بهم؛ لأنه يُدْخِلُهم في الإسلام قهرًا، فيصيرون إلى

الجنة، قال أبو هريرة في قوله تعالى:"كنتم خير أمة أخرجت للناس" [آل عمران: 110] . أي: خير الناس للناس، في السلاسل في أعناقهم حتى يدخلوا

في الإسلام. من قوله تعالى:"وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا"

[النساء: 41] . أو من مشاهدته الحال، فأخبر بما شاهد منها"أفتمارونه على ما يرى" [النجم: 12] . المبشر والنذير: من قوله تعالى:"بشيرًا ونذيرًا" [البقرة: 119] . فالبشارة في الخير، والإنذار في العذاب. الضحوك: لتبسمه؛ لأنه كان بسومًا غير عبوس، وهو اسمه بالتوراة. المتوكل: لتوكله على الله تعالى، وهو التفويض لأموره كلها إليه تعالى. الفاتح: أي أبواب العلوم على الأمة الأميَّة. الأمين: سمَّاه به قومه في الجاهلية؛ لما شاهدوا من صدقه وأمانته. المصطفى: من الاصطفاء، وهو تناول صفوة من ختمت الشيء: إذا بلغت آخره، وهو آخر الأنبياء بعثة. النبي: من النبأ؛ لإنبائه الله تعالى. أو من من النبئ، وهو الطريق، لم ينزل عليه كتاب. الرسول: هو النبي الذي أنزل عليه كتاب. الأمِّيُّ: نسبة إلى أم القرى"مكة". أو إلى أمه؛ لبقائه على أصل الخلقة في عدم تعلم الكتابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت