الْفَلَّاسِ، وَرَوَى هُوَ عَنْهُ حَدِيثًا وَاحِدًا، كَمَا أَنَّ الْبُخَارِيَّ مِنْ شُيُوخِ التِّرْمِذِيِّ وَرَوَى عَنْهُ حَدِيثَيْنِ كَمَا عَرَفْتَ فِي الْمُقَدِّمَةِ" [1] ."
قَوْلُ عَلِيٍّ بِن سُلْطَان بِن مُحَمَّدٍ القَارِّي فِي تَعْرِيفِهِ لِلْإِسْتِقَامَةِ
"الِاسْتِقَامَةَ امْتِثَالُ كُلِّ مَأْمُورٍ وَاجْتِنَابُ كُلِّ مَحْذُورٍ، فَيَدْخُلُ فِيهِ أَعْمَالُ الْقُلُوبِ وَالْأَبْدَانِ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ وَالْإِحْسَانِ، إِذْ لَا تَحْصُلُ الِاسْتِقَامَةُ مَعَ شَيْءٍ مِنَ الِاعْوِجَاجِ" [2] .
قَوْلُ نَجْمِ الدِّينِ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيمَان بِن سَعَيدٍ الطُوسِيِّ فِي تَعْرِيفِهِ لحقيقة الْإِسْتِقَامَةِ
"فَحَقِيقَةُ الِاسْتِقَامَةِ: فِعْلُ الْمَأْمُورَاتِ، وَتَرْكُ الْمَنْهِيَّاتِ، وَإِنَّمَا تَتَحَقَّقُ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ بِالْعِلْمِ، فَعِلْمٌ بِلَا عَمَلٍ عَقِيمٌ، وَعَمَلٌ بِلَا عِلْمٍ سَقِيمٌ غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ" [3] .
(1) تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي» الحديث رقم 3250
(2) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ... » كتاب الإيمان» الحديث رقم 15
(3) مختصر شرح الروضة» مقدمة المؤلف ... » خطبة الكتاب» الجزء الأول» الصفحة رقم 80» الحاشية رقم 1