فهرس الكتاب
عشرا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( القوم فيما بين التسعمائة إلى الألف ) ). ثم قال لهما: (( فمن فيهم من أشراف قريش؟ ) )قالا: عتبة وشيبا ابنا ربيعة، وأبو البخترى بن هشام، وحكيم بن حزام، ونوفل بن خويلد، والحارث بن عامر، وطعيمة بن عدى، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، وأبو جهل بن هشام، وأمية بن خلف في رجل سمياهم.
فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الناس فقال: (( هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ أكبادها ) ) [1] .
نزول الأمطار:-
وفي هذه الليلة أنزل الله تبارك وتعالى على المؤمنين المطر كما قال سبحانه {إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ} ، يقول أحد الصحابة كنت أحرس ليلة بدر فسقط السيف مني سبع مرات، فنام الجيش كله حتى يهدأ التوتر بين المسلمين {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ َلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ} [2] أي ليطهرهم الأحداث والجنابة ويذهب عن المسلمين وسوسة الشيطان بأنه لو كنتم على حق ما كنتم ظمأى محدثين والمشركون على الماء وليحبس على قلوبكم اليقين والصبر ويثبت الأقدام أن تسوخ في الرمل [3] فلهذه الأسباب نزلت المطر على المسلمين.
(1) (الرحيق المختوم ص 230) .
(2) (الأنفال: 11) .
(3) (تفسير الجلالين) .