فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 313

الأرنب يخذفها بالحصى أو يرميها بالحجر فيأكلها ولكن ليذك لكم الأسل الرماح والنبل [1] .

قال الواقدي: لا يعرف عندنا أن عمر كان آدم إلا أن يكون رآه عام الرمادة فإنه كان تغير لونه حين أكل الزيت.

وعن ابن عمر أنه وصف عمر فقال: رجل أبيض تعلوه حمرة طوال أصلع أشيب [2] .

وأخرج عن عبيد بن عمير قال: كان عمر يفوق الناس طولا.

وأخرج عن سلمة بن الأكوع قال: كان عمر رجلا أعسر يعني يعتمد بيديه جميعا.

وأخرج ابن عساكر عن أبي رجاء العطاردي قال: كان عمر رجلا طويلا جسيما أصلع شديد الصلع أبيض شديد الحمرة في عارضيه خفة سبلته كبيرة وفي أطرافها صهبة.

وفي تاريخ ابن عساكر من طرق أن أم عمر بن الخطاب حنتمة بنت هشام بن المغيرة أخت أبي جهل بن هشام فكان أبو جهل خاله.

وولي الخلافة بعهد من أبي بكر في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة.

وكثرت الفتوح في أيامه: ففي سنة أربع عشرة فتحت دمشق ما بين صلح وعنوة وحمص وبعلبك صلحا والبصرة والأبلة كلاهما عنوة.

وفيها جمع عمر الناس على صلاة التراويح قله العسكري في الأوائل.

وفي سنة خمس عشرة فتحت الأردن كلها عنوة إلا طبرية فإنها فتحت صلحا وفيها كانت وقعة اليرموك والقادسية.

وفيها مصر سعد الكوفة وفيها فرض عمر الفروض ودون الدواوين وأعطى العطاء على السابقة.

وفي سنة ست عشرة فتحت الأهواز والمدائن وأقام بها سعد الجمعة في إيوان كسرى وهي أول جمعة جمعت بالعراق وذلك في صفر وفيها كانت وقعة جلولاء وهزم فيها يزدجرد بن كسرى وتقهقر إلى الري وفيها فتحت تكريت وفيها سار عمر ففتح بيت المقدس وخطب بالجابية خطبته المشهورة وفيها فتحت قنسرين عنوة وحلب وإنطاكية ومنبج صلحا وسروج عنوة وفيها فتحت قرقيسياء صلحا وفي ربيع الأول كتب التاريخ من الهجرة بمشورة علي.

وفي سنة عشرة زاد عمر في المسجد النبوي وفيها كان القحط بالحجاز ابن سعد وسمي عام الرمادة واستسقى عمر للناس بالعباس.

وفي سنة ثمان عشرة فتحت جند يسابور صلحا وحلوان عنوة وفيها كان طاعون عمواس وفيها فتحت الرها وسميساط عنوة وحران ونصيبين وطائفة من الجزيرة عنوة.

(1) (الحاكم في المستدرك رقم 4479 وقال كان السبب في تلقيبه أمير بألمؤمنين: قال الذهبي في التلخيص: صحيح) .

(2) (أخرجه بن سعد في الطبقات 3/ 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت