والإِمام الزاهد مفتي دمشق في وقته أبو محمد عبد الرحمن [1] بن نوح بن محمد المقدسي ثم الدمشقي (654) والإِمام المتقن المفتي أبو حفص عمر [2] بن أسعد بن أبي غالب الربعي الاربلي.
والإِمام المجمع على إمامته وجلالته وتقديمه في علم المذهب على أهل عصره بهذه النواجي أبو الحسن سلار [3] بن الحسن الاربلي ثم الحلبي ثم الدمشقي (ت 670) .
وأخذ علم الأصول على جماعة أشهرهم وأجلهم العلامة القاضي أبو الفتح عمر [4] بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي (ت 672) رحمهم الله تعالى.
واستفاد من غير هؤلاء العلماء في بقية العلوم [5] .
تخرج بالإِمام النووي جماعة من العلماء أذكر منهم على سبيل المثال: القاضي صدر الدين سليمان [6] بن هلال الجعفري، خطيب داريا (ت 725) وأثنى عليه الشيخ.
(1) انظر: المراجع السابقة وشذرات الذهب 5/ 265.
(2) انظر: المراجع السابقة عدا شذرات الذهب.
انظر أيضًا: طبقات الشافعية 5/ 130.
(3) انظر: تهذيب الأسماء 1/ 18؛ وكتاب الاهتمام (5/ أ) ؛ وتذكرة الحفاظ 4/ 1471؛ وشذرات الذهب 5/ 331؛ والإِمام النووي، ص 37.
(4) انظر: طبقات الشافعية 5/ 130؛ وتذكرة الحفاظ 4/ 1471؛ وشذرات الذهب 5/ 337؛ والإِمام النووي، ص 43.
(5) انظر: تذكرة الحفاظ 4/ 1471؛ والإِمام النووي، ص 43.
(6) انظر: الاهتمام (34/ ب) ؛ وطبقات الشافعية 6/ 106؛ وشذرات الذهب 6/ 67؛ والإِمام النووي، ص 107.