فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 857

النوع الثاني والستون: معرفة من خلط [1] في آخر عمره من الثقات [2]

هذا فن مهم، لا يعرف [3] من أفرده (أ) بتصنيف مع أنه حقيق به.

(أ) في (ص) : أفراده. وهو خطأ.

(1) قال الجوهري: خلطت الشيء بغيره خلطًا، فاختلط. وخالطه مخالطة وخلاطًا. واختلط فلان أي فسد عقله. والتخليط في الأمر: الإِفساد فيه. وقال بنحوه: الزمخشري وابن منظور وابن فارس والفيروزآبادي والزبيدي.

انظر: الصحاح 3/ 1124؛ وأساس البلاغة، ص 172؛ ولسان العرب 7/ 294؛ ومعجم مقاييس اللغة 2/ 208؛ والقاموس 2/ 358؛ وتاج العروس 5/ 134.

(2) قال السخاوي: وفائدة ضبطهم، تمييز المقبول من غيره، ولذا لم يذكر الضعفاء منهم، لأنهم غير مقبولين بدونه.

انظر: فتح المغيث 3/ 331.

(3) أفرد للمختلطين كتابًا الحافظ أبو بكر الحازمي، ولم يقف عليه ابن الصلاح وصنف فيهم العلائي مرتبًا لهم على حروف المعجم باختصار، قاله العراقي. وقال السخاوي: ذيل شيخنا على كتاب العلائي. وللبرهان الحلبي: الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط. وهو مطبوع مع مجموعة الرسائل الكمالية.

انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 264؛ فتح المغيث 3/ 332؛ التدريب 2/ 372. وكذا صنف فيه ابن الكيال: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات، وقد طبع بتحقيق عبد القيوم عبد رب النبي بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى مكة المكرمة.

قلت: وقد صنف فيه شيخنا صاحب الفضيلة حماد بن محمد الأنصاري حفظه الله وسماه: تعليق الأنواط. ولم يطبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت