النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف [1] الحديث وحكمه
هو أن يأتي حديثان متضادان في الظاهر فيوفق بينهما، أو يرجح أحدهما [2] . هذا من أهم الأنواع. والعلماء بالحديث (أ) والفقه والأصول وغيرها وغيرُهم مضطرون إلى معرفته [3] .
وإنما يكمل للقيام (ب) به الأئمة الجامعون بين الحديث والفقه والأصول والغواصون على المعاني الدقيقة [4] ، وقد صنف فيه إمامنا
(أ) في (هـ) : بالفقه والحديث.
(ب) في (ك) : القيام به.
= 2 - تصحيف في الإِسناد.
3 -تصحيف البصر.
4 -تصحيف السمع.
5 -تصحيف اللفظ وهو الأكثر.
6 -تصحيف يتعلق بالمعنى دون اللفظ.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 256؛ وفتح المغيث 3/ 71.
(1) قال السخاوي: وكان الأنسب عدم الفصل بينه وبين الناسخ والمنسوخ، فكل ناسخ ومنسوخ مختلف ولا عكس.
انظر فتح المغيث 3/ 76.
(2) انظر: التقريب 2/ 196؛ والمقنع 2/ 235.
(3) انظر: المصدرين السابقين.
(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 257؛ والتقريب 2/ 196؛ والمقنع 2/ 335؛ وفتح المغيث 3/ 75.