وأبو العباس أحمد [1] بن فرح الاشبيلي (ت 699) ، كان له ميعاد عليه يوم الثلاثاء والسبت، يشرح في أحدهما البخاري وفي الآخر صحيح مسلم.
والبدر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن [2] جماعة (ت 733) .
وعلاء الدين أبو الحسن علي [3] بن إبراهيم بن داود الدمشقي المعروف بابن العطار (ت 724) . الذي كان لشدة ملازمته له وتحققه به يقال له: مختصر النووي.
والعلاء علي [4] بن أيوب بن منصور المقدسي (748) ، الذي نسخ المنهاج بخطه وحرره ضبطًا واتقانًا.
أجمع العلماء الفقهاء والمحدثون والزاهدون والمتعبدون على حب النووي والثناء عليه، حتى قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: لا أعلم نظيره في قبول مقاله عند سائر أرباب الطوائف [5] .
وها أنا أذكر طائفة من أقوال العلماء في الثناء عليه.
(1) الاهتمام (23/ ب) ؛ وطبقات الشافعية 5/ 12؛ وتذكرة الحفاظ 4/ 1486؛ وشذرات الذهب 5/ 443.
(2) الاهتمام (24/ أ) ؛ وطبقات الشافعية 5/ 230؛ وشذرات الذهب 6/ 105؛ والإِمام النووي، ص 106.
(3) الاهتمام (44/ أ) ؛ وتذكرة الحفاظ 4/ 1504؛ وطبقات الشافعية 5/ 143؛ وشذرات الذهب 6/ 63؛ والإِمام النووي، ص 105.
(4) الاهتمام (23/ ب) ؛ وشذرات الذهب 6/ 153؛ والإِمام النووي، ص 107.
(5) انظر: كتاب الاهتمام (20/ أ) .