فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 857

وانتفعوا به هناك، ثم انتقل إلى دمشق وتولى تدريس المدرسة الرواحية [1] هناك. وبها فوض إليه تدريس دار الحديث [2] الأشرفية واشتغل الناس عليه بالحديث، ثم تولى مدرسة ست [3] الشام، فكان يقوم بوظائف الجهات الثلاث من غير إخلال بشيء منها إلا لعذر ضروري لا بد منه [4] .

(أ) أخذ العلم عن شيوخ جلة، وسمع الحديث من المشايخ الكبار فسمع [5] بالموصل من عبيد الله [6] بن السمين (ت 588) وغيره.

وارتحل إلى بغداد فسمع من أبي أحمد [7] بن سكينة (ت 607) ، وعمر [8] بن طبرزد (ت 607) .

وبهمذان من أبي الفضل بن [9] المعزم (ت 609) .

(1) انظر: وفيات الأعيان 3/ 244؛ والدارس 1/ 265، وقد تقدم الكلام على المدرسة الرواحية في، ص 8.

(2) انظر: وفيات الأعيان 3/ 244؛ والدارس 1/ 19، وقد تقدم الكلام على هذه المدرسة في، ص 16.

(3) وهي المدرسة العادلية الصغرى في الجانب الشمالي من سوق العصرونية داخل باب الفرج شرقي باب القلعة الشرقي قبلي الدماغية والعمادية.

انظر: الدارس 1/ 368؛ والتكملة 2/ 385.

(4) انظر: وفيات الأعيان 3/ 244؛ وتذكرة الحفاظ 4/ 1430؛ وطبقات الشافعية 5/ 137؛ والبداية 13/ 168؛ والأعلام 4/ 207.

(5) انظر: تذكرة الحفاظ 4/ 1430؛ وسير أعلام النبلاء 13 (253/ ب) .

(6) انظر: التكملة 1/ 175؛ وشذرات الذهب 4/ 293.

(7) التكملة 2/ 201؛ وشذرات الذهب 5/ 25؛ وطبقات الشافعية 5/ 136.

(8) التكملة 2/ 207؛ وشذرات الذهب 5/ 26.

(9) التكملة 2/ 246؛ وشذرات الذهب 5/ 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت