فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 857

فمنهم من خلط لاختلاطه وخرفه [1] ، ومنهم من خلط لذهاب بصره أو لغيره [2] .

وحكمه أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط، ولا يقبل (أ) من أخذ بعد الاختلاط أو أشكل وقت [3] أخذه.

فمنهم عطا [4] بن السائب اختلط آخرًا، فاحتج العلماء برواية

(أ) في (ص) : من.

(1) الخرف: بالتحريك. فساد العقل من الكبر. وقد خرف الرجل بالكسر، فهو خرف.

انظر: الصحاح 4/ 1349؛ والقاموس 3/ 132، مادة: خرف.

(2) هذا هو معناه الاصطلاحي وحقيقته.

انظر: فتح المغيث 3/ 331؛ والتدريب 2/ 372؛ والكواكب النيرات، ص 62.

(3) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 352؛ والتقريب 2/ 372؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 264؛ والمقنع 2/ 560؛ والاغتباط، ص 366؛ والكواكب النيرات، ص 62؛ وفتح المغيث 3/ 332، وقال: هكذا أطلقوه، لكن مذهب وكيع: أنه إذا حدث في حال اختلاطه بحديث واتفق أنه كان حدث به في حال صحته فلم يخالفه، أنه يقبل. فليحمل إطلاقهم عليه.

قلت: وبنحوه قال ابن حبان.

انظر: الإِحسان في تقريب صحيح ابن حبان 1/ 121؛ ومقدمة الكواكب النيرات، ص 11.

(4) هو عطاء بن السائب أبو محمد ويقال: أبو السائب، الثقفي الكوفي، صدوق اختلط. مات سنة ست وثلاثين ومائة وقال ابن حبان: لم يفحش خطأه حتى يستحق أن يعدل به، عن مسلك العدول.

انظر: التقريب 2/ 22؛ وثقات ابن حبان 7/ 251؛ والكواكب النيرات، ص 319.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت